قال محمد غرابي والي ولاية جهة فاس بولمان، عامل عمالة فاس المدينة في لقاء احتضنته ولاية فاس أخيرا حول الصحة الوقائية والنظافة العمومية، إن الحالة الوبائية بعمالة فاس مازالت تفرض المزيد من الحملات التحسيسية لدى ساكنة المدينة للحيلولة دون انتشار الأمراض خاصة
وأكد غرابي عقب ترؤسه اجتماع مجموعات الكفاءات، على ضرورة بذل المزيد من الجهود للقضاء النهائي على مصادر الوباء بالمدينة في إطار تشاركي مع جمعيات المجتمع المدني.
ويتوقع بحسب مجموعة الكفاءات، أن يجري افتتاح المستشفى الجامعي للمركز الاستشفائي الحسن الثاني بالمدينة نهاية السنة الجارية، إذ بلغت نسبة تقدم الأشغال بحسب المجموعة 80 بالمائة، تهم في جانب منها عملية الإنجاز على مساحة إجمالية تبلغ 12,5 هكتارا بطاقة إيوائية تناهز 900 سرير، فيما تبلغ كلفة المشروع 500 مليون درهم.
وينتظر أن يجري تعزيز هذه الوحدة الاستشفائية بجناح مستشفى عام ومستشفى الأم والطفل وقسم أمراض السرطان، ومركز تشخيص الكلي ومختبر ومصلحة للأشعة النووية لعلاج داء السرطان، إلى جانب تشييد جناح لعلاجات الكبار يشمل ثمانية تخصصات في الجراحة و10 تخصصات طبية وثلاث وحدات للفحوصات الوظيفية وللأشعة والمستعجلات.
ويترقب في إطار المشاريع المبرمجة خلال السنة الجارية، حسب المصدر ذاته، بناء مركز جهوي للترويض بمستشفى ابن البيطر لتوفير الترويض الطبي للمصابين بالجهة، من خلال إسهام مؤسسة محمد الخامس للتضامن بما قدره ثلاثة ملايين درهم .
إذ سيمكن من إحداث عشر قاعات للترويض الطبي وخلق طاقة ايوائية تصل إلى 48 سريرا كما سيسهم مجلس الجهة في بناء مركز لصنع الآليات الطبية للمعاقين بمستشفى ابن البيطر بما قيمته 1,2 مليون درهم .
وجرى في الإطار ذاته، بناء معهد لتكوين الأطر في الميدان الصحي، بإسهام من مؤسسة محمد الخامس للتضامن، الذي يتوقع أن يستقبل 800 طالب بغلاف مالي قدره ثمانية ملايين درهم، كما سيوسع مركز الأمل بالمستشفى الغساني لفاس، في مجال التكفل بالأطفال المتخلى عنهم.
وأشار التقرير إلى أنه يجري الإعداد لبناء مستوصف صحي بحي صهريج كناوة بما يناهز مليون درهم، وبناء مراكز صحية أخرى بحي طارق و"مونفلوري" وجماعة عين بيضة وسيدي حرازم، بما يناهز خمسة ملايين درهم .
وسيجري اقتناء معدات الفحص بالصدى حسب المصدر نفسه، بما مجموعه 400 ألف درهم، وذلك في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وسيعرف مستشفى ابن الخطيب، بناء مركز لتصفية الكلي بتشارك مع إحدى جمعيات المجتمع المدني، ومركز متخصص في جراحة القلب والشرايين،بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني، وذلك بغلاف مالي يناهز 100 مليون درهم، في إطار تشاركي مع الجمعيات.
كما ستعاد هيكلة بعض المصالح بمستشفى عمر الإدريسي، واقتناء تجهيزات تقنوطبية وسيارة لنقل المرضى، بقيمة إجمالية بلغت ما يزيد عن ثمانية ملايين درهم .