غزة

نصابة جميلة مختصة في سرقة محلات الذهب

الأربعاء 08 فبراير 2006 - 13:14

تعتبر السرقة من الجرائم الشائعة في المجتمع الفلسطيني، وفي كل مجتمعات العالم، ومثال على الحوادث اليومية للخروج عن القانون، التي تحدث باستمرار وتمثل أحد الهموم التي يعاني منها الناس، رغم اختلاف الأسباب والدافع وراء جرائم السرقة.


ولكن سرقة اليوم تختلف في شكلها ومضمونها، حيث احترفت سيدة سرقة محلات الذهب والمجوهرات مستغلة جمالها ومفاتنها لإغراء أصحاب تلك المحلات وهم يغدقون النظر في عيونها الملونة.

وحسب ملف القضية في الشرطة الفلسطينية، فإن المواطنة المذكورة تستغل جمالها للإيقاع بالآخرين فهي ذات بشرة بيضاء وطول فارع كما أنها تقوم بتغيير عدسات العيون اللاصقة لتغيير ملامحها، وأنها متخصصة في سرقة محلات الذهب بشكل أساسي حيث تقوم بالحديث مع صاحب المحل وتعرض عليه تبديل قطعة ذهب، وعندما يعطيها مجموعة من المعروضات الذهبية تضع القطعة التي بحوزتها داخل القالب وهذه القطعة مزيفة وتستبدلها بقطعة أخرى سليمة وذات وزن أثقل من التي بحوزتها وعندما يتم ذلك تخرج من المحل دون علم صاحبه بما حدث بعد اعتذارها أنها لم تجد ما يناسبها.

وقال مدير المباحث العامة في محافظة غزة، بأن المواطنة من سكان مدينة غزة وهي متزوجة ولديها أطفال، ومصابة بمرض الكبد الوبائي المعدي.

وكشف الضابط الشرطي في تصريحات نشرتها صحيفة الحياة الجديدة مسبقا، إلى أنه كلما تم القبض عليها وإحالتها للنيابة والحكم عليها بالسجن يتم إخلاء سبيلها في اليوم الثاني نظرا لإصابتها بهذا المرض المعدي والخطير، وذلك خشية على السجناء من الإصابة بالعدوى بهذا المرض.


ولكن سرقة اليوم تختلف في شكلها ومضمونها، حيث احترفت سيدة سرقة محلات الذهب والمجوهرات مستغلة جمالها ومفاتنها لإغراء أصحاب تلك المحلات وهم يغدقون النظر في عيونها الملونة.

وحسب ملف القضية في الشرطة الفلسطينية، فإن المواطنة المذكورة تستغل جمالها للإيقاع بالآخرين فهي ذات بشرة بيضاء وطول فارع كما أنها تقوم بتغيير عدسات العيون اللاصقة لتغيير ملامحها، وأنها متخصصة في سرقة محلات الذهب بشكل أساسي حيث تقوم بالحديث مع صاحب المحل وتعرض عليه تبديل قطعة ذهب، وعندما يعطيها مجموعة من المعروضات الذهبية تضع القطعة التي بحوزتها داخل القالب وهذه القطعة مزيفة وتستبدلها بقطعة أخرى سليمة وذات وزن أثقل من التي بحوزتها وعندما يتم ذلك تخرج من المحل دون علم صاحبه بما حدث بعد اعتذارها أنها لم تجد ما يناسبها.

وقال مدير المباحث العامة في محافظة غزة، بأن المواطنة من سكان مدينة غزة وهي متزوجة ولديها أطفال، ومصابة بمرض الكبد الوبائي المعدي.

وكشف الضابط الشرطي في تصريحات نشرتها صحيفة الحياة الجديدة مسبقا، إلى أنه كلما تم القبض عليها وإحالتها للنيابة والحكم عليها بالسجن يتم إخلاء سبيلها في اليوم الثاني نظرا لإصابتها بهذا المرض المعدي والخطير، وذلك خشية على السجناء من الإصابة بالعدوى بهذا المرض.




تابعونا على فيسبوك