* فريق من الأخصائيين الكنديين في أمراض القلب يزور المغرب قريبا.
* اختيار جمعيتين مغربيتين من قبل لجنة مديري حملة "طفلي معركتي" .
* منظمة الصحة العالمية تتوقع عالما خاليا من شلل الأطفال.
* وزارة الصحة تؤكد عدم نفاذ مخزون دواء "الكولشسين" .
قال مسؤول بوزارة الصحة، إن مخزون دواء " الكولشسين " الذي يستعمل لعلاج "داء بهجت" متوفرا، وأن الوزارة المعنية لم تخبر بأي نفاذ لهذا الدواء.
وأوضح البروفيسور عبد العزيز أكومي، مدير الأدوية والصيدلة بوزارة الصحة، حسب ما أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن مختبر "أفانتيس" الذي كان ينتج هذا الدواء، قد حول تصنيعه إلى شركة أخرى منافسة تسمى "كوبر ماروك".
وصرح المصدر ذاته، أن شركة "كوبر ماروك" التي تتوفر على مخزون يحتوي على 40 ألف علبة من دواء الكولشسين"، لم تقدم بعد طلبا لوزارة الصحة من أجل تسليمها ترخيصا بإنتاج هذا الدواء"، مضيفا أن "الوزارة تنتظر تلقيها هذا الطلب".
وكانت جمعية مرضى ومعاقي "داء بهجت"، نشرت رسالة عبرت من خلالها عن احتجاجها على انقطاع دواء "الكولشسين" وفقدانه من التداول بالصيدليات لمدة تزيد عن الشهر.
ونبهت الجمعية إلى أن عدم استعمال هذا الدواء من طرف المرضى، قد يعرضهم لمجموعة من المضاعفات المرضية الحادة والخطيرة الناتجة عن المرض وتطوراته، كفقدان البصر والتقرحات الجلدية والفموية والتناسلية والشلل النصفي الكلي وانسداد الشرايين والأوعية الدموية.
اختارت لجنة مديري حملة ، مشروعين مغربيين تابعين لجمعيتي "أجير" و"المستقبل" اللتين تعملان في مجال محاربة داء سرطان الأطفال، الحملة التي أعطى انطلاقتها الاتحاد الدولي لمحاربة داء السرطان وإحدى المجموعات الصيدلانية العالمية.
وتهدف الحملة إلى التحسيس بضرورة محاربة المرض، خاصة في مجالات الوقاية والتشخيص والعلاج.
وقد اختار أعضاء لجنة مديري حملة "طفلي معركتي" من بين أزيد من 58 مشروعا، حوالي 14 مشروعا من بينهم مشروعان مغربيان.
وستستفيد المشاريع الجيدة، حسب ما أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء، من دعم مالي يمكن أن يصل إلى 50 ألف أورو 550 ألف درهم للمشروع في السنة لمدة ثلاث سنوات.
وترتكز هذه المشاريع على تقديم أفضل المعلومات حول داء سرطان الأطفال وعمليات تشخيصه وطرق العلاج الجيدة، مع الأخذ بعين الاعتبار الجوانب الاجتماعية.
كما تشدد الحملة المنطلقة في مختلف الدول عبر المنظمات الأعضاء في الاتحاد الدولي لمحاربة داء السرطان، على ضرورة القيام بالتشخيص المبكر وإقرار المساواة في الولوج إلى العلاج.
أعلنت منظمة الصحة العالمية، أنها تتوقع أن يتم التخلص تماما من شلل الأطفال في العالم خلال سنتين على أبعد تقدير .
وأكدت المنظمة أن الفيروس المسبب للمرض الذي يعرف اختصارا باسم "بوليو"، لم يعد موجودا في مصر، ولا يتعدى عدد الدول التي مايزال يحدث إصابات فيها 21 دولة في العالم، أي أقل بعشر مرات مما كان عليه الحال قبل عشرين سنة.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية، أنه يمكن اعتبار مصر رسميا خالية من عدوى شلل الأطفال، حيث لم تسجل أي إصابة فيها منذ سنة.
ومايزال شلل الأطفال منتشرا بنسخته المحلية في أربع دول، هي نيجيريا وأفغانستان والهند وباكستان.
وينتشر فيروس انتقل من الخارج في ثمانية بلدان أخرى، كانت تمكنت من القضاء عليه، وهي أنغولا وإثيوبيا وأندونيسيا والنيبال والنيجر والصومال وتشاد واليمن.
وكان العالم على وشك القضاء على شلل الأطفال سنة 2003، لكن ولاية كانو شمال نيجيريا منعت اللقاحات لمدة 13 شهرا حتى شتنبر 2004 وتم المنع بسبب اعتقاد رجال الدين المسلمين بوجود مؤامرة غربية تهدف إلى إنقاص سكان إفريقيا عن طريق لقاحات تسبب العقم.
توصل علماء إلى لقاح أظهرت تجربته انه يحمي الفئران من فيروس القاتل، وذلك باستخدام تقنية للهندسة الوراثية تمكن بسهولة من زيادة إنتاجه بسرعة لتخزينه استعدادا لوباء محتمل.
وقال باحث بالمراكز الأميركية للسيطرة على الأمراض والوقاية بولاية جورجيا، أن اللقاح يمكن صناعته بشكل أسرع كثيرا عن اللقاحات المألوفة وبجرعات تكفي لحماية الناس عند الخطر.
واللقاح الجديد فعال أيضا ضد السلالات الجديدة من فيروس أنفلونزا الطيور ولا يحتاج إلى أي مواد إضافية لتعزيز استجابة جهاز المناعة.
وحقن العلماء مجموعة من الفئران باللقاح الجديد ومجموعة أخرى بمحلول ملحي قبل حقن المجموعتين بالفيروس "آش5ان1" الذي جرى عزله من أناس في 2003 و2004.
وقال العلماء الذين نشرت نتائج دراستهم في دورية لانسيت الطبية، إنه على الرغم من وجود قليل من الأجسام المضادة أو عدم وجودها في الفئران المحصنة باللقاح، فإنها لم تفقد وزنها أو تنفق، والأجسام المضادة هي بروتينات جهاز المناعة التي تحيد الفيروس.
ويخشى المسؤولون بمنظمة الصحة العالمية، من أن تتحور سلالة الفيروس، فيسهل إنتقالها بين البشر.
أوردت وكالة الأنباء الدولية رويترز، أن الشرطة في كوريا الجنوبية أعلنت أن رجلا في الخمسينات من عمره، انتحر يوم السبت بعد أن أضرم النار في نفسه، عقب توزيعه لمنشورات تدعو عالم أبحاث الخلايا الجذعية "هوانغ وو سوك" لاستئناف أبحاثه.
وكانت لجنة تحقيقات في جامعة سول الوطنية، قالت الشهر الماضي، إن فريقا يقوده "هوانغ" في وقت سابق، تعمد تزوير بحثين تاريخيين بخصوص خلايا المنشأ الجذعية الجنينية.
ووفقا لوكالة أنباء "يونهاب" فإن المتوفى كان عضوا في غرفة دردشة على شبكة الانترنت تسمى "أحب هوانغ وو سوك" ولكنه لم يشارك في احتجاجات لتأييد العالم، وأضافت الوكالة، انه ترك رسالة في إحدى غرف الدردشة قبل أن ينتحر مباشرة، يدعو فيها لتجمع في سيول يوم السبت تأييدا للعالم.
ومازال لـ "هوانغ" مؤيدون كثيرون في كوريا الجنوبية، يعتبرونه كبطل قومي، يطالبون بمنحه فرصة ثانية لإثبات ما زعمه وكانت أبحاث "هوانغ" أثارت الآمال، بقرب اليوم الذي يمكن فيه إنتاج أنسجة مصممة جينيا من خلايا جذعية جنينية لعلاج أعضاء بشرية مصابة أو علاج أمراض، مثل الشلل الرعاش.
أشار بحث جديد إلى أن الكثير من الأطفال الأميركيين الذين لم يبلغوا سن الثالثة عشر،قد يواجهون عوامل خطورة تؤدي إلى الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري، وهو شكل من أشكال المرض كان يعتبر بمثابة مشكلة لكبار السن من البالغين.
ووجدت الدراسة التي أجريت على 1740 طالبا بالصف الدراسي الثامن في 12 مدرسة أميركية، أن نصف من شملتهم الدراسة يعانون من زيادة في الوزن أو يميلون إلى المعاناة من زيادة الوزن، وهي أحد عوامل الخطورة الرئيسية المسببة للإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري.
وأوضحت أخصائية من مستشفى الأطفال بلوس انجليس والمشرفة المساعدة على الدراسة، لوكالة الأنباء رويترز، أن نتائج الدراسة تضاف إلى الأدلة التي تفيد بأن زيادة الوزن وعدم بذل أي حركة أو نشاط يصيب الشخص بالسكري في وقت مبكر من عمره ، يجعله يعاني من مضاعفات خطيرة مثل أمراض القلب والفشل الكلوي وتلف الأعصاب، مما يعني أن الوقاية في غاية الأهمية على وجه التحديد بالنسبة لصغار السن.
يزور فريق من الأخصائيين الكنديين في أمراض القلب التابعين للمركز الاستشفائي الجامعي سانت جيستين بمونتريال في شهر مارس المقبل، بزيارة إلى الدار البيضاء من أجل إجراء عدد من العمليات الجراحية لفائدة حوالي 50 طفلا يعانون من تشوهات على مستوى القلب، والمساهمة في إغناء الخبرة المغربية في هذا الميدان.
وتهدف المهمة الإنسانية إلى تطوير تعاون واسع بين برنامج علوم القلب للشريكين المغربي والكندي خاصة في يتعلق بالتكفل بالأطفال الذين يعانون من أمراض قلبية والعمل على معالجتها في الدارالبيضاء.
يشار إلى أن عدد الأطفال المغاربة الذين يعانون من تشوهات على مستوى القلب، بـ 300 ألف طفل، يتطلب علاجهم معدات متطورة وخبرة لا تتوفر عليها البلاد حاليا فقط نسبة قليلة من هؤلاء الأطفال تسمح لهم ظروفهم المادية بتلقي العلاج خارج الوطن، فيما يكون مصير أغلبية الأطفال الآخرين الموت في الشهور الأولى، وفي أفضل الأحوال خلال السنوات الأولى.
ونظرا إلى هذه الوضعية، أسست جمعية "الأعمال الخيرية للقلب" مصحة في الدار البيضاء من أجل توفير العلاج للأطفال المرضى الذين يعانون من تشوهات على مستوى القلب.