احتجزوها بمقبرة وأرغموها على ممارسة الجنس معهم لسبع ساعات

ثلاثة شباب يختطفون ويغتصبون فتاة قاصرا في أكادير

الجمعة 15 دجنبر 2006 - 14:30

أحالت الشرطة القضائية لأمن مدينة أكادير، أخيرا على محكمة الاستئناف في المدينة ذاتها، متهمين

بالاغتصاب والاحتجاز والسرقة والسكر العلني واغتصاب قاصر نجم عنها افتضاض البكارة، فيما لا يزال البحث جاريا عن المتهم الثالث

"قمنا بإغلاق فمها حتى لا تصيح وتطلب النجدة، وتوجهنا بها إلى المقبرة، حيث قمت بإزالة ملابسها ومارست عليها الجنس، ورغم توسلاتها، أرغمتها على تلبية غريزتي الجنسية، وبعد الانتهاء منها قالت لي إنني افتضضت بكارتها، لكني لم أبالي لأني كنت واثقا من أنها كانت بكرا"

كان هذا جزءا من اعترافات عبد الله المتهم بالاغتصاب، وهو يحكي للشرطة تفاصيل اعتدائه جنسيا على ضحية قاصر، إذ مضى قائلا استدرجتها بالقوة بمساعدة صديقي مصطفى وابن عمي عبد الهادي ومارسنا عليها الجنس، ثم أرغمناها على الجلوس معنا ونحن نعاقر الخمر حتى الساعة الثانية صباحا

وأضاف قائلا "التقى بها مصطفى حوالي الساعة السابعة مساء، أمام دكان يوجد وسط الدوار، الذي تسكن به، وهي تهم باستلام هاتفها النقال الذي كانت قد أودعته عند صاحب الدكان قصد القيام بإصلاحه عند ذهابها إلى مدينة إنزكان

أوراق هذه القضية، تفيد أن الطفلة م ر وبعد عودتها إلى البيت بعد أن استلمت هاتفها من الدكاني، واستعادت فرحتها لكونها ستستأنف الاتصال بأفراد أسرتها وعائلتها وبأقاربها وصديقاتها وأصدقائها بواسطة الهاتف الذي جرى إصلاحه، اعترض طريقها شاب يدعى مصطفى وهو في حالة سكر طافح، يحمل بيده قنينة من الخمر وهي نصف ممتلئة

بمجرد أن وقف أمامها قام بتكسير قنينة الخمر، مهددا الصبية بواسطتها وهو يمسك بيدها بالقوة

وبينما هو كذلك التحق به صديقاه عبد الله وابن عمه عبد الهادي، أغلقوا فمها حتى لا تطلب النجدة، ثم اقتادوها إلى إحدى المساكن المهجورة بالقرية، حيث حاولوا ممارسة الجنس عليها، غير أنها كانت تصرخ وتصيح وتستغيث طمعا في أن ينقذها أحد من بين أيادي المغتصبين الثلاثة، لكون المسكن كان بجوار مساكن الدوار

فطن الشباب الثلاثة أنهم ليسوا في مأمن من أمرهم، وأنهم معرضون لافتضاح أمرهم، نظرا لوجود المنزل المهجور قرب مساكن الدوار، وبسرعة قرروا اقتيادها إلى جوار مقبرة حيث المكان خال من المارة، حتى لا يسمع صراخ المسكينة واستغاثتها إلا الأموات والأحياء من الحيوانات الليلية وهناك تناوبوا على اغتصابها

وذكرت شكاية القاصر إثر الاستماع إليها وفي التحقيق معها من قبل الضابطة القضائية، أن المتهم عبد الله هو من أزال ملابسها ومارس الجنس عليها وافتض بكارتها، بينما كان الآخران يجلسان بالقرب من المكان يعاقران الخمر

وأضافت في محضرها أمام الضابطة القضائية أنه بعد أن أشبع عبد الله غريزته الجنسية، قام مصطفى وعبد الهادي بالتناوب على ممارسة الجنس عليها بطريقة شاذة، وبقيا على تلك الحال إلى حدود الساعة الثانية صباحا، إذ توقفا عن الاعتداء عليها بعد تلقيهم لاتصال هاتفي من أحد أفراد الدوار، يخبرهم فيه أن والدة الطفلة القاصر، التي يحتجزونها إثر اختطافهم لها وكذا جدتها يبحثان عنها، وأن عليهم أن يطلقوا سراحها لتغادر المكان، حيث رافقوها إلى منتصف الطريق وتركوها تكمل طريقها، في حين توجه كل واحد منهم إلى حال سبيله وكأن شيئا لم يقع المتهم الثاني في القضية، ويدعى مصطفى وأثناء التحقيق معه، أقر أنه عندما انتهى من شرب قنينة الخمر من نوع باستيس، التي اشتراها من أكادير، وأثناء عودة الطفلة ر م من أحد الدكاكين، عمد إلى توقيفها وطلب منها مرافقته لممارسة الجنس عليها، على أن يسلمها مبلغا ماليا، وعندما رفضت أصر عليها فوافقت

إذ قال توجهنا بعد ذلك إلى منزل مهجور، لحق بنا المتهمان الآخران اللذان اقترحا علي التوجه برفقتهما إلى المقبرة لممارسة الجنس عليها جماعيا، وفعلا جرى ذلك، يضيف المتهم في تصريحاته، فقام عبد الله بإزالة ملابسها حتى أصبحت عارية تماما ومارس عليها الجنس

في الوقت الذي أنكر فيه المتهمان عبد الله ومصطفى، اللذان تمكنت الشرطة القضائية من إلقاء القبض عليهما، من خلال مواصفاتهما التي أدلت بها الضحية القاصر، أثناء الاستنطاق الابتدائي والتفصيلي معهما، الجرائم التي توبعا من أجلها، حيث أجاب كل واحد منهما أنه لم يرتكب أي فعل جرمي في حق الضحية، وأنهما لا يعرفان السبب الذي دفعها إلى اتهامهما

غير أن ذلك لم يشفع لها، إذ اعتبرت التحقيقات أن إنكار المتهمين إعداديا تكذبه الاعترافات التمهيدية المفصلة، والتي جاءت متطابقة مع تصريحات واتهامات الضحية، ويعزز ذلك الشهادة الطبية التي تسلمتها من قبل مصحة طبية

من جهتها أكدت الضحية إعداديا أقوالها ووجهت تهمها إليهما مؤكدة أن الأول اعترض سبيلها والتحق به الاثنان وأخذوها إلى منزل مهجور، وبعد ذلك نقلوها إلى المقبرة، حيث جرى اغتصابها وهتك عرضها وتناوبوا على ممارسة الجنس عليها من الأمام والخلف

ولم يطلقوا سراحها إلا بعد أن أخبروا هاتفيا من قبل أحد الأشخاص على الساعة الثانية صباحا أن عائلتها تبحث عنها

أحيل المتهمان على غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف في مدينة أكادير، في حالة اعتقال فيما لايزال البحث جاريا عن المتهم الثالث، وهو ابن عم المتهم الأول ويدعى عبد الهادي، وذلك بعد أن توبعا من قبل النيابة العامة هيئة التحقيق بجرائم الاختطاف والاحتجاز والسرقة والسكر العلني واغتصاب قاصر نجم عنه افتضاض البكارة للمتهم الأول عبد الله وهتك عرض قاصر بالعنف للمتهم الثاني مصطفى




تابعونا على فيسبوك