3 أشهر حبسا نافذة لرئيسة جمعية في إنزكان

الخميس 09 نونبر 2006 - 10:19

أدانت الهيئة القضائية لدى المحكمة الابتدائية في إنزكان، أخيرا، المتهمة /أ ب/ رئيسة جمعية فضاء المرأة والطفل، بثلاثة أشهر حبسا نافذا

وأمينة المال بشهرين نافذين، بعد أن اعتقلتها النيابة العامة بابتدائية المدينة ذاتها، صباح يوم السبت 7 أكتوبر الجاري بتهمة »الإدلاء بوثيقة مزورة لدى قاضي التحقيق بالمحكمة، تدعي فيها أن المشتكي علي طجين، تنازل لها عن الدعوى وشكاية سابقة رفعها ضدها«، واتهمتها بتهمة تبديد أموال عمومية

كما طالبت النيابة العامة بالتحقيق في شأن اختفاء 36 طفلا ظل مصيرهم مجهولا، ممن تضمن سجل الجمعية المذكورة أسماءهم، وكذا الاختلالات التي اعترت ميزانية الجمعية بعد التأكد من مصاريف خاصة وشخصية، وأخرى مبالغ فيها، وفواتير مشكوك في صحتها، وعلى الخصوص فاتورة بمبلغ 68 ألف درهم، ادعت المعنية بالأمر /الرئيسة/ أنها صرفت في حفلة عرس لفائدة معاقين وأنها مستحقات الممون، هذا الأخير نفى أن يكون قد توصل بالمبلغ ذاته

وقد جاء أمر الاعتقال، بعدما تبين لقاضي التحقيق أن الوثيقة المدلى بها مزورة، حينما استدعى المشتكي علي طجين، المهاجر المغربي بفرنسا الذي نفى كونه سلمها تنازلا عن شكايته التي سبق أن رفعها ضدها في نونبر 2005، مما دفع بدفاعه إلى تقديم شكاية لوكيل الملك بابتدائية انزكان بشأن الإدلاء بوثية مزورة، حيث توبعت هناك المتهمة بتهمة التزوير، فيما أحيلت مسألة اختفاء 36 طفلا كما يشير إلى ذلك سجل الجمعية، والفواتير المشكوك في صحتها، على قاضي التحقيق بالمحكمة ذاتها لاستكمال مجريات تعميق البحث فيها

وتجدر الإشارة إلى أن وقائع قضية مركز الطفولة المتخلى عنها، التابع لجمعية فضاء المرأة والطفل ببيوكرى وملحقته بجماعة الصفا أوملال، تفجرت بسبب شكايتين، الأولى لأحد المهاجرين المغاربة بفرنسا علي طجين« وزوجته الفرنسية ازابيل شانار المساعدة الاجتماعية، والثانية زهرة نايت أوفقير رئيسة المؤسسة البلجيكية للأيتام بالمغرب الكائنة بـ 3370 كامبيد بنست بلجيكا، بسبب ما اعتبروه النصب والاحتيال ووجود أطفال متخلى عنهم في وضعية صحية سيئة وعدم تقديم مساعدة لهم، والتصرف في إجراءات التسليم المؤقت وكفالة الأطفال وتسليمهم إلى أسر مستقبلة تتكفل برعايتهم
وانطلاقا من الشكايتين المشار إليهما أعلاه أمر وكيل الملك بالمحكمة، وبعد أن عاين وضعية أربعة أطفال بملحقة جماعة الصفا أوملال في شهر نونبر 2005، بإغلاق المركز وملحقته ونقل أربعة أطفال في وضعية صحية سيئة إلى مستشفى الحسن الثاني بأكادير، فيما ظل مصير الأطفال الآخرين مجهولا إلى الآن

وسبق أن استمع إلى رئيسة الجمعية بشأن الشكايتين السابقتين، الأولى بتاريخ 5 شتنبر 2005 والثانية بتاريخ 21 شتنبر 2005، في انتظار إجراء خبرات طبية على الأطفال الأربعة القابعين بالمستشفى، وكذا الطفلين اللذين كانا موضوع شكاية المهاجر المغربي »علي طجين« الذي ادعى أن الرئيسة سلمتهما له، مقابل مبالغ مالية قبل أن تتراجع عن ذلك، وتأخذ الطفلين من الأسرة المستقبلة وترجعهما إلى المركز




تابعونا على فيسبوك