تنظر محكمة الاستئناف في مدينة الدار البيضاء، بداية شهر نونبر المقبل من جديد في قضية شبكة اجرامية مختصة في سرقة السيارات من نوع فولزفاكن زييبرا من مدينة الناظور في اتجاه تصريفها بمدينة الدارالبيضاءبعدما أجلت النظر في القضية،
أخيرا لأجل استدعاء إعداد الدفاع ويتابع المتهمون بتهم تكوين عصابة إجرامية والتزوير واستعماله في محرربنكي والإرتشاء والسرقة والنصب والعلاقة الجنسية غير الشرعية وانتحال هوية مستعارة وتغيير معالم سيارة مشبوهة
وكانت عناصر الشرطة بولاية الأمن في الدارالبيضاء، قد اعتقلت عنصرين من أفراد هاته الشبكة الاجرامية، التي تخصصت في سرقة وتزوير السيارات من نوع فولزفاكن زييبرا، وبعد التحقيق معهما، اعترفا أنهما يقومان إلى جانب عدد من أفراد الشبكة، بسرقة السيارات من هذا النوع الفاخر، ثم يقومان بتغيير ملامحها وتزوير لوحات أرقامها في اتجاه تصريفها إلى مدينة الدار البيضاء لبيعها لعدد من الضحايا هناك ثم أدليا لعناصر الشرطة بأوصاف باقي أفراد الشبكة المتوزعين في أنحاء مختلفة من مدن المغرب
وكان أحد الضحايا، لاحظ أثناء قيادته لسيارته بشارع عبد المومن في الدارالبيضاء، وجود سيارة بالمواصفات ذاتها التي تحملها سيارته التي سرقت منه أخيرا بلوحة الأرقام ذاتها واللون نفسه إذ توقفت بدورها بالشارع نفسه الذي يمر منه، فساورته الشكوك حولها وأنها قد تكون سيارته ذاتها من النوع الفاخر الذي سرقت منه منذ فترة
فتوجه مباشرة نحو مصلحة الشرطة بولاية الأمن، وأخبر رجال الشرطة عنه وبعد التحريات التي قام بها عناصر الشرطة، والتي اسفرت عن التعرف على اسم صاحب السيارة التوأم لسيارة صاحب البلاغ، ليقر المقبوض عليه أن السيارة حصل عليها من طرف شخص، باعها إياه بالوكالة عن صاحبتها الأصلية وبوثائقها القانونية، وكذا بلوحة الأرقام ذاتها
هذه المعلومة شكلت الخيط الذي بنت عليه عناصر الشرطة بحثها، لتتوصل في ما بعد إلى أن صاحبة السيارة الأصلية، سرقت منها وثائقها، وعملت على إبلاغ الشرطة بذلك
البحث الأولي مع السائق الخاص لصاحبة الوثائق المسروقة، أدى إلى التعرف على المتهم الرئيسي،الذي كان يعمل كذلك سائقا خاصا لدى أحد جيران صاحبة السيارة، وأكد أنه استغل علاقته بالسائق الخاص لصاحبة السيارة، ليقوم بسرقة وثائق سيارتها أثناء تنظيف هذا الأخير لها
وحسب تصريح المتهم م بمحضر قانوني، فقد سرق وثائق السيارة لإستعمالها لبيع سيارة من النوع ذاته، التي حصل عليها من طرف شخص آخر بمدينة الناظور، الذي قام بجلب السيارة باتفاق مع شخص بالخارج، لإدخالها إلى المغرب وتثبيت الوثائق المسروقة عليها، لتسهيل بيعها بشكل قانوني دون أي شبهة
وخلال عمليته الأخيرة، استعان بخليلته المسماة التي قامت بتثبيت صورتها على وثائق صاحبة السيارة المسروقة، لتصبح وكأنها صاحبة السيارة المراد بيعها بالوكالة للمشتري .هذه السيارة التي تجري سرقتها وإدخالها إلى المغرب، تعتبر من النوع الثمين، تباع في السوق المغربية بثمن 10 ملايين سنتيم