اغتصب زميلته في الدراسة انتقاما لكرامته

مراهقة طائشة تودي بشاب خلف القضبان

الخميس 19 أكتوبر 2006 - 11:51

اندفاعا وراء مراهقة طائشة وتلبية لرغبة جنسية، هتك المتهم عرض زميلة له في الدراسة تحت التهديد والضرب المفضي إلى جروح متفاوتة الخطورة لينتهي به الأمر وراء قضبان السجن مدانا بسنتين حبسا نافذا

أما الضحية فهي فتاة تبلغ من العمر17 سنة، تدرس في سنة الثانية من التعليم الثانوي، فتاة مستقيمة كان همها الشاغل هو التحصيل العلمي لتحقيق حلم والديها، في رؤيتها فتاة متعلمة ومثقفة، ورغم حرصها على المثابرة في الدراسة وتحصيل المراتب الأولى في القسم، إلا أنها كانت مهووسة بآخر صيحات الموضة والاهتمام المفرط بمظهرها الخارجي، لإغراء الشباب من جيلها، وخاصة زملائها الشباب في الدراسة

ما فتئت عيون الشباب تراقبها وتخاطب ودها، وكان من بين الشباب المعجبين بها المتهم، الذي يبلغ من العمر 20 سنة، كان يدرس معها في القسم ذاته، أثارت انتباهه من أول يوم دخل فيه القسم، أصبح مواضبا على الحضور رغم أن هذا لم يكن من صفاته في السنوات الدراسية السالفة، حاول التقرب منها بجميع الوسائل لكنها كانت تصده أمام صدها ورفضها الدائم له، ازداد المتهم عنادا وتعلقا بفكرة التقرب منها، إذ أصبح الأمر بالنسبة إليه مسألة رد اعتبار، فبات يطاردها كظل لها في كل مكان يوم الحادث، كانت الضحية متوجهة للسوق لاقتناء بعض الأغراض، وعند عودتها للمنزل فوجئت بالمتهم يعترض طريقها تحت ذريعة التحدث معها، حول موضوع بخصوص الدراسة، ولأنها كانت على علم بنواياه الخبيثة، رفضت التحدث معه وطلبت منه الانصراف وعدم ملاحقتها، لكن لم يكثرت لكلامها وظل يلاحقها إلى أن وصلا معا إلى مكان شبه خال من المارة، فوجدت الضحية الجميلة، نفسها وحيدة في مواجهة المتهم وتحت رحمته، تملكها الخوف الشديد والرعب مما سوف يحصل لها، وفي تلك اللحظة أمسك يدها بالقوة وأرغمها على الذهاب معه، توسلت إليه ودرفت الدموع ليخلي سبيلها، لكنه لم يبالي بكل توسلاتها، فرضخت إلى أوامره مكرهة. رافقته إلى مكان خال، وهناك أمرها بإزالة ثيابها، رفضت وتوسلت إليه مرة أخرى، لكنه أشبعا ضربا وشتما، ورضخت للأمر الواقع، وتركته يمارس عليها الجنس ويعبث في جسدها الجميل رغم كل محاولاتها لمنع ذلك، وبعد أن أشبع رغباته الجنسية منها، أخلى سبيلها وطلب منها الرحيل

ارتدت ملابسها، وتوجهت بسرعة نحو المنزل الذي تقطن فيه، وصلت وأعصابها منهارة لا تقوى حتى على الكلام، وبعد أن استجمعت قواها، أخبرت والديها بما جرى لها فقرروا التوجه بشكاية إلى مصالح الأمن، لاخبارهم بما تعرضت إليه من اعتداء جنسي من طرف زميل لها في الدراسة

وتمكنت مصلحة الشرطة القضائية بالحي المحمدي، من إلقاء القبض على المتهم، وبمواجهته بالمنسوب إليه، اعترف باغتصابه للضحية تحت التهديد وانتقاما منها لكرامته، لتجري إحالته على غرفة الجنايات التي أدانته بسنتين حبسا نافذا بتهمة هتك عرض قاصر وجنحتي الضرب والجرح.




تابعونا على فيسبوك