يرتقب أن تواصل غرفة الجنايات لدى محكمة الاستئناف، بفاس، يوم 5 شتنبر المقبل، النظر في ملف عصابة إجرامية متخصصة في سرقة السيارات باستعمال العنف.
وذكرت مصادر مقربة من دفاع الضحايا، أن اثنين من عناصر العصابة الذين جرى اعتقال خمسة منهم، ويتابع اثنان منهما في حالة سراح، أنكروا جملة وتفصيلا التهم المنسوبة إليهم أثناء الاستماع لهم من لدن قاضي التحقيق وعناصر الشرطة القضائية، مشيرة إلى أن المتهمين عمدوا إلى القيام بعمليات سطو استهدفت عددا من السيارات معظمها من نوع مرسيديس "207"، كان يجري تفكيكها في محلات خاصة، اعتقل صاحب إحداها، قبل بيع أجزائها وقطع غيارها بالتقسيط في مراكز غير بعيدة عن مدينة فاس.
وصلة بالموضوع، أكد مصدر أمني أن مصالح الأمن بالمدينة، كانت اعتقلت صيف السنة الماضية، أربعة متهمين بتكوين عصابة إجرامية وتنفيذ عمليات سرقة وسطو للسيارات من النوع نفسه بكل من مدن فاس، وتطوان، والقصر الكبير.
وأكد أحد ضحايا عصابة سرقة السيارات، أن شخصا في عقده الثالث، كان التمس منه شهر يوليوز السنة الماضية، نقل حاجياته المنزلية من حي صهريج كناوة إلى حي بنسودة الذي يقطن به، قبل أن يسطو عليه ويسرق منه واثنين من شركائه سيارته تحت التهديد باستعمال السلاح الأبيض.
وأكد الضحية نفسه أنه فوجئ بالمتهم واثنين من معاونيه يرغموه على التوجه إلى مكان خال ناحية سيدي احرازم، بعدما أرغموه على تحويل مسار الطريق، ثم طالبوه في الأخير بالتخلي عن سيارته.
وأوضح الضحية الذي كان تقدم بشكاية في الموضوع، أن أحد المتهمين اعتدى عليه باستعمال السلاح الأبيض، محاولا قتله وأصابه بجروح، ثم أخلوا سبيله دون سيارته.