اعتقال 5 متهمين والبحث جار عن 6 في حالة فرار

اغتصاب جماعي لفتاة قاصر في انزكان

الخميس 03 غشت 2006 - 13:59

أحالت الضابطة القضائية للدرك الملكي بمركز القليعة، التابع لعمالة انزكان أيت ملول، على الوكيل العام بمحكمة الاستئناف في أكادير، أربعة متهمين من بينهم امرأة، وتابعتهم في حالة اعتقال، بتهمة الاغتصاب الجماعي لفتاة قاصر، وأصدرت مذكرة بحث في حق ستة أشخاص آخرين

لم يكن المتابعون العشرة يدرون أنهم سيواجهون تهمة من أجل جناية اغتصاب قاصر يقل عمرها عن ثمانية عشر سنة.

إذ قام المتهم الرئيسي "السفريان"، فحسب تصريحات الضحية رجاء "مجهولة الأب"، باعتراض سبيلها وتهديدها بمعية صديقتها بالسلاح عندما حاولن رفض مرافقته إلى إحدى الضيعات الفلاحية بهوامش مركز القليعة التابع لعمالة إنزكان أيت ملول، حيث اغتصبها الملقب بـ "السافريان" وافتض بكارتها، ثم مارس عليها شريكاه، يونس ولحسن الجنس بدون رضاها، وتبعتهم كذلك مجموعة من مرافقيهم لم تستطع رجاء التعرف عليهم.

ملف الاغتصاب الجماعي الذي تعرضت له فتاتين إحداهما قاصر من قبل ستة أشخاص بضيعة فلاحية بضواحي القليعة، أحيل على غرفة الجنايات قصد المحاكمة.
وإذا كانت الضابطة القضائية بمركز القليعة، قد استمعت أخيرا إلى الضحيتين رجاء ومريم وأربعة متهمين، إضافة إلى صاحب الضيعة، فإنها قررت بعد ذلك إيقاف مريم وثلاثة أشخاص آخرين، ثبت تورطهم في جريمة الاغتصاب، فيما أطلقت سراح صاحب الضيعة وشخصا رابعا، وأصدرت مذكرة بحث في حق ستة عناصر آخرين، أدلت الفتاة الضحية بأوصافهم للشرطة، إذ يعتبرون حسب التصريحات متهمين رئيسيين في الجريمة
رجاء الضحية، البالغة من العمر 13 سنة، والقاطنة بمنطقة القليعة عمالة إنزكان آيت ملول، صرحت في محضر أقوالها بأنها وعندما كانت رفقة المدعوة مريم وقت صلاة المغرب بالقليعة التقيا بالمتهم "السفريان"، فطلب منهما مرافقته.

وعند رفضهما تقول رجاء "أخرج سكينا وهددنا به، وخوفا من ذلك رافقناه إلى منزل بضيعة فلاحية بعيدة عن المركز السكاني القليعة" عند وصولهم إلى الضيعة، وجدا هناك ابن صاحب الضيعة ليلتحق بعد وقت قصير مجموعة من الأشخاص، وبعد أن اكتملت الجلسة، تقول رجاء "أحضر أحدهم الأقراص المخدرة وأرغمني على تناولها، وسلمني بعد ذلك سيجارة محشوة بالمخدر قصد تدخينها".

وأضافت رجاء، الفتاة القاصر بأنها بدأت ترقص دون شعور، مباشرة بعد تناول المخدر وتدخين الحشيش، ودون أن تدري جرها "السفريان" بالقوة إلى غرفة فارغة، وأزال عنها ثيابها واغتصبها وافتض بكارتها بالقوة.

وعلى إثر ذلك، تقول رجاء، "شعرت بألم حاد والدم ينزف مني" وأكدت رجاء أن شخصين آخرين، وهما شقيقان تناوبا في ممارسة الجنس عليها بالقوة، وذكرت الضحية بأنهما غادرا المنزل بعد منتصف الليل برفقتها و"السفريان" الذي مارس عليها الجنس مرة أخرى في الغابة ثم تركها هناك برفقة مريم .

وفي ساعات الصباح الأولى من اليوم الموالي، توجهت الفتاتان إلى مقبرة قريبة من مكان الحادث، حيث نامتا هناك حتى مساء الغد، عندها توجهتا إلى آيت ملول ليلتقيا مرة ثانية بـ "السفريان"، ليرغمهما مرة ثانية وتحت التهديد بالسلاح الأبيض على مرافقته باتجاه ضيعة أخرى حيث قضوا الليلة الثانية، ثم هربت الفتاة القاصر في الصباح في اتجاه بيت والدتها التي رافقتها إلى مركز الدرك الملكي للإبلاغ عن الحجز والاغتصاب تحت التهديد بالسلاح الأبيض.

وأنكرت مريم، الضحية الثانية، أن يكون السفريان أرغمها رفقة رجاء على مرافقته، موضحة للضابطة القضائية أنها وجدت رجاء في الضيعة وهي ترقص وتغني وسط مجموعة من الأشخاص، غير أنها لم تنكر أن أشخاصا مارسوا عليها الجنس في الضيعة نفسها، وأنهم تناولوا الأقراص المخدرة والمعجون.

كما أفادت مريم أنها تبلغ من العمر 18 سنة، وهي متزوجة بدون أبناء، واعترفت أيضا أمام الضابطة القضائية، بأنها تمارس الفساد ولها سوابق في ذلك قدمت من أجلها إلى المحكمة الابتدائية في إنزكان.

ونظرا لتناقض تصريحات الضحيتين، وحسب محاضر البحث التمهيدي، فإن رجال الضابطة القضائية، عملوا على اجراء مواجهة بينهما، بيد أن كل واحدة منهما تمسكت بأقوالها
قرر رجال الشرطة متابعة الفتاة القاصر بتهمة الفساد التي اعترفت بممارستها، في حين تابعت المتهمين الثلاثة الآخرين، الذين ثبت تورطهم في الجريمة، بتهمة اغتصاب جماعي لفتاة قاصر، وأحالتهم على محكمة الاستئناف في أكادير .




تابعونا على فيسبوك