قضت ابتدائية تاونات أخيرا بإدانة زوج توبع بتهمة النصب والاحتيال على زوجتيه الأولى والثانية، وإدلائه بعقدي نكاح مختلفين.
وجرت متابعة الزوج المدان بتهمة إهمال الأسرة والإدلاء بشهادتي عقدي نكاح مختلفتين باستعمال شاهدي زور أدينا بدورهما لتورطهما في الإشهاد على عزوبيته.
واعترف الزوج المدان لدى الضابطة القضائية، أن له عقد نكاح مع زوجته الأولى، وأنه أبرم عقد نكاح مع زوجة ثانية على أساس أنه عازب دون أن يطلع الزوجة الأولى والثانية على أمره، مما قاد إلى اعتقاله لمجرد تقدم زوجته الأولى بشكاية في الموضوع لدى مصالح الدرك، ووضعه تحت الحراسة النظرية بعد أن جرى إحالته على النيابة العامة.
وحسب محضر الاستماع دائما، كان زوج الضحية الأولى تقدم بطلب شهادة عزوبية لدى مقدم الدوار، ملتزما أمامه بأنه أعزب بحضور شاهدين، حيث سلمه شهادة عزوبة قادته إلى عقد النكاح بالمسماة حمامة بنمرزوق، التي لم تكن بدورها تعلم أن زوجها متزوج وله طفل عمره سبع سنوات.
وأفاد التحقيق الذي أجري مع المتهم، أن زواجه بالضحية جاء من جراء علاقة غير شرعية بينهما انتهت إلى إنجاب طفل سنة 1998، قبل تعاظم الخلافات بين الطرفين، ففكر الزوج خلالها في التخلص من زوجته عبر هجرانه بيت الزوجية باتجاه مدينة العرائش بداية سنة 2000.
وكانت الزوجة الأولى للمتهم تقدمت في 17 مارس الماضي، بشكاية لدى المركز الترابي للدرك الملكي بقرية أبا محمد، ضد زوجها (زـ م) تتهمه من خلالها بإهمال الأسرة والزواج عنها دون علمها، إذ غادر بيت الزوجية سنتين بعد زواجهما قبل أن تكتشف السنة الماضية، زواجه بامرأة ثانية دون إذن منها.
وكانت الضحية رفعت دعوى قضائية ضد زوجها المدان من أجل الإهمال، غير أن غيابه الدائم ووجوده خارج منطقة قرية ابامحمد حال دون مثوله أمام العدالة، واعترفت الزوجة الثانية حسب محضر الاستماع، أنها لم تكن على علم بزواجه من امرأة أولى.