شتمهم فوجه له أحدهم طعنة مميتة

3 شواذ يقتلون شابا ويرمون جثته أمام المحكمة

الثلاثاء 23 ماي 2006 - 12:46

أحالت الشرطة القضائية بإنزكان ثلاثة متهمين بالشذوذ الجنسي، أخيرا على محكمة الاستئناف في أكادير بتهمة القتل.

وكانت الشرطة القضائية اعتقلت واحدا من الشواذ الثلاثة داخل المستشفى إثر تعرضه لجروح أثناء شجاره مع الضحية، واثنان من زملائه أثناء قيامهما بزيارته للإطمئنان عليه
أفاد المتهمون الثلاثة "بالشذوذ الجنسي"، أن الجريمة وقعت أثناء عملهم على اصطياد الزبناء بمحيط المحكمة الابتدائية لانزكان، إذ تلفظ الهالك الذي كان في حالة سكر طافح بكلمات مستفزة في حقهم، الشيء الذي نتج عنه تبادل للسب والشتم ثم استخراج للأسلحة البيضاء(السكاكين).

وتبادل للضرب والجرح، أسفر عن توجيه أحد المعتقلين وهو من مواليد أسفي سنة 1973طعنة للضحية على مستوى القلب، فرد عليه هذا الأخير بالمثل لكن على مستوى الساق، ثم لاذوا بالفرار تاركين الضحية مضرجا في دمائه.

عناصر الشرطة القضائية بانزكان، عثرت على جثة الضحية ملقاة أمام الباب الرئيسي لابتدائية إنزكان، بعد أن بلغ عنها أحد المارة حوالي الساعة الواحدة من صباح يوم 27 أبريل المنصرم، لكنها كانت مجهولة الهوية.

وأوضحت مصادر مطلعة لـ "الصحراء المغربية" أن الشرطة لاحظت إثر البحث والتحري والحملة التمشيطية التي نفذتها بمحيط المحكمة، وجود بقايا نقط دم غير بعيد عن مكان وجود الجثة بشارع محمد الخامس، وتعرفت على هوية الجثة.

وذكرت المصادر ذاتها أن سائق إحدى سيارات الأجرة أفاد للشرطة أنه شاهد في الصباح الباكر، بمكان الجريمة سيارة إسعاف تقل أحد الجرحى.

كما توصلت الشرطة على إثر ذلك بمعلومات، تفيد أن بقع الدم المتناثرة هنا وهناك هي لشخص معروف بالشذوذ الجنسي، قد تعرض لاعتداء من قبل مجهول نقل بعد ذلك إلى المستشفى لتلقي العلاجات على إثر ذلك انتقلت الشرطة إلى قسم المستعجلات بمستشفى إنزكان، للتعرف على الأشخاص الذين أسعفوا من قبل المصلحة والتعرف على هويتهم.

وقد زارت عناصر الشرطة القضائية أحد الأشخاص الذين احتفظت بهم داخل المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، حيث استفسرته عناصر الشرطة المحققة عن أسباب الجروح التي تعرض لها.

وقد أكد الجريح أنه كان ضحية اعتداء بساحة المسيرة، نافيا أن تكون له أية علاقة مع الجريمة وبعد تعميق البحث معه، باعتباره من ذوي السوابق العدلية، والإستماع إلى صديقيه أثناء زيارتهما له داخل المستشفى، اعترفا انه كان ضحية اعتداء من طرف شخص غير صاحب محل الأكلات السريعة الذي صرح به صديقهما الجريح، وأنهما كانا وقت الشجار معه.

وبعد اطلاعهما على جثة الهالك تعرفا على هويته بسرعة مؤكدين أنه الشخص الذي شاهداه يعتدي على صديقهما، وهو من مواليد 1980، لكنهما لم يعرفا تطورات الأمور
إثر ذلك قررت الشرطة اعتقال الثلاثة والتحقيق معهما والاستماع إليهما في محضر قانوني.

واعترف المتهم (ع م) وهو من مواليد 1973، الذي وجه طعنة مميتة للضحية، أنه كان يشتغل في إحدى صالونات الحلاقة الخاصة بالنساء، وأنه نتيجة علاقاته بالنساء واختلاطه المستمر بهن، وتأثره بعاداتهن الخاصة وتقليدهن في سلوكهن، أصبح يميل إلى الذكور إلى أن اكتشف أنه أصبح شاذا جنسيا، يضع نفسه رهن إشارة الذكور كما يفعل النسوة
من جهته، أكد المتهم الثاني ويدعى (م ز) من مواليد سنة 1979 بمدينة أزرو، أن معلمه حوله أثناء دراسته إلى شاذ جنسي وعند انتهاء التحقيق مع المتهمين الثلاثة، أحيلوا على استئنافية أكادير لتنظر في أمرهم.




تابعونا على فيسبوك