اعتقال عصابة تخريب ممتلكات الدولة والسرقة بالخميسات

الأحد 21 ماي 2006 - 12:26

أحالت مصالح الدرك الملكي التابعة لجماعة ايت يدين إقليم الخميسات، أخيرا،أربعة أشخاص على أنظارملحقة محكمة الاستئناف بسلا، بعد متابعتهم بتهم تكوين عصابة إجرامية وتخريب ممتلكات الدولة والسرقة من داخل المنزل بواسطة التسلق والكسر والضرب والجرح .

ويأتي اعتقال المتهمين، بناء على شكاية مباشرة، تقدم بها الضحية، الذي يقطن بدوار بوزعازع بجماعة الكنزرة، حوالي الساعة الثانية صباحا، يوم 28 أبريل المنصرم إلى مصالح الأمن المذكورة، يقول فيها إنه تعرض للضرب والجرح من طرف عصابة إجرامية، حاولت اقتحام منزله في منتصف الليل، لسرقة المواشي بعدما حاول ابنه التصدي لأفرادها
ومباشرة بعد التأكد من أقواله وتدوين تصريحاته، عملت مصالح الدرك على نقل الضحية إلى المستشفى الاقليمي بالخميسات لتلقي العلاج، حيث حصل على شهادة طبية تثبت العجز مدته 25 يوما، فيما انتقلت دورية أخرى رفقة ابن الضحية إلى عين المكان، وباشرت تحرياتها الأولية في الموضوع، التي قادت إلى تحديد هوية المتهمين ومعرفة ظروف قدومهم إلى منزل الضحية.

وعلى إثر ذلك شنت عناصر الدرك حملة تمشيطية واسعة بالمناطق المجاورة، أسفرت عن ايقاف شخصين على الساعة الخامسة صباحا أحدهما من ذوي السوابق القضائية في مجال سرقة المواشي ويلقب بـ "فراقشي"من مواليد 1955 .

ثم اقتيدا إلى المقر، بغرض البحث معهما في المنسوب إليهما من أفعال وحسب مصادر أمنية، فإن البحث التمهيدي مع المتهمين، قاد إلى الكشف عن ملابسات الحادث، حيث تبين من خلاله، أن المجموعة تضم أربعة أشخاص من ضمنهم ابن الضحية "ع
ل"، الذي عمل على استقدام زملائه من أجل سرقة ما يقارب 30 رأسا من الغنم من منزل أبيه، بعدما اتفق مع مالك الشاحنة الذي ينحدر من منطقة بلقصيري، على أساس أن ينقل لهم بعض المواد الحديدية غير المستعملة "لافيراي"، مقابل مبلغ مالي
إلا أنه بعد وصوله في الوقت المحدد، وجد نفسه أمام عملية نقل المواشي وهو ما رفضه سائق الشاحنة، حسب إفادته للضابطة القضائية، مما دفع أفراد المجموعة، إلى توجيهه نحو نقل كمية من الاسلاك الشائكة، التي قادت التحريات بشأنها إلى كونها مسروقة من غابة الكنزرة، بعدما وضعت كسياج لحماية الملك الغابوي.

العرض نفسه قوبل بالرفض من طرف صاحب الشاحنة بسبب عدم تحديد ثمن العملية، مما أشعل فتيل النزاع بين صاحب الشاحنة والمجموعة، نتج عنه ضجيج استيقظ بسببه صاحب المنزل الضحية الذي خرج مهرولا ليجد ابنه في جدال مع باقي زملائه قبل أن يتعرض للضرب.

استمعت الضابطة القضائية إلى ابن صاحب المنزل، وبمواجهته بالمنسوب إليه، اعترف حسب المصادرالامنية ذاتها، بما جاء في تصريحات زميليه، كما كشف عن عملية سرقة نفذتها المجموعة بأحد المنازل المجاورة عن طريق التسلق والكسر، وتمكنت من الاستحواذ على مبلغ مالي قدره 60 ألف درهم وصحن مقعر وحلي ذهبية، استرجعت بعد ضبطها لدى مشتريها.

وأثناء تعميق البحث مع المتهمين بخصوص ضبط الأماكن المستهدفة من أجل السرقة، أوضحت المجموعة أنها تقوم بتمويه الضحايا، عن طريق وضع صناديق خاصة بتربية النحل بالأماكن القريبة من المنازل المستهدفة، على أساس الاطلاع على محتواها ورصد الهدف المرغوب في سرقته مع الاخذ بعين الاعتبار الاحتياطات الضرورية لتسهيل العملية ومرورها بسلام.
وبعد انتهاء البحث وحجز المسروقات حررت محاضر في الموضوع وأحيل المتهمون في حالة اعتقال.




تابعونا على فيسبوك