انطلقت حملة وطنية لشرح المقتضيات الجديدة المرتبطة بالمقاولة الصغرى والمتوسطة المغربية، من ناحية التمويل، تشرف عليها الفيدرالية المغربية للمقاولات الصغرى والمتوسطة بشراكة مع الشركاء وهي المؤسسات التمويلية والوكالة الوطنية للنهوض بالمقاولات.
وتأتي بعد حملتين تتعلق الأولى بالشيك بدون رصيد، والثانية بالبطاقات البنكية، وهما حملتان ساهمتا إلى حد كبير في بلوغ الاهداف المتوخاة من التظاهرتين حسب المسؤولين.
الحملة الجديدة من المنتظر أن تساهم في شرح وايصال رسالة قوية إلى المسيرين، لدعمهم على تجاوز إشكالية التمويل من البنوك، بهدف تطوير العمل والانتاج والاستثمار في العنصرين المادي والبشري.
والهدف العام هو الوصول إلى الجودة، الذي يرتبط بدوره بالتكوين، أحد أهم عناصر النشاط في المقاولات.
والتكوين لم يعد مجرد أحد الكماليات أو مساير للموضات العالمية، ولكنه من الأسس الإلزامية للتطور والاستثمار والأرباح.
ولا ضرورة إلى التذكير بأن أهم المبادئ التي قامت عليها أنشطة مقاولات قوية في بلدان متطورة مثل إيطاليا وكوريا الجنوبية وغيرها، ركزت على التكوين، الذي ينتج عنه عنصر الجودة، الذي يؤدي بدوره إلى اكتساب القدرة على التنافسية واكتساح الأسواق العالمية .
وحين تركز المقاولات الصغرى والمتوسطة المغربية على التكوين، بجانب الشفافية والوضوح، تكون قد ضمنت مكانة متقدمة في الاسواق، خصوصا في بلدان الفضاء الأورو متوسطي، والأفرو متوسطي، كما يرى مهنيون.