يعاني نزلاء السجن المحلي لعمالة مدينة المحمدية، من الاكتظاظ وانعدام الوسائل الترفيهية ونقص في الأطر، وأكد أحد المسؤولين بالسجن في تصريح لـ "الصحراء المغربية"، أن عدد السجناء ارتفع من حوالي 120 سجينا إلى 562 سجينا في الآونة الأخيرة، بعد جلب نزلاء من سجون
وأكد المسؤول أن ارتفاع عدد السجناء خلق ازدحاما كبيرا داخل غرف النزلاء الذكورخاصة الجناح رقم( 13) وجناح النساء المكون من ثلاث غرف فقط، وأضاف أن السجن لا يتوفر سوى على مصحة ومطبخ واحد وفضاء واحد لممارسة رياضة كرة القدم.
وأوضح المسؤول نفسه أن السجن لايتوفر على أزقة ومسالك واضحة تمكن من الولوج إليه بسهولة، إضافة إلى وقوف كم هائل من السيارات والشاحنات جانب الممرات المحاذية للسجن.
وفي السياق ذاته، أكد عبد القادر بوكوص رئيس المكتب المحلي للهلال الأحمر المغربي في المحمدية، أن الهلال الأحمر، ينكب منذ سنوات على تجهيز عدة مرافق داخل السجن لفائدة النزلاء الذين لم يكن عددهم يتجاوز المائة مسجد وقاعة للمطالعة وبعض الأدوات والبذل الرياضية، لكن العدد تضاعف عدة مرات، يضيف عبد القادر بوكوص، وهو ما أعاق نوعا ما استمرار عمليات الدعم.
وأشار رئيس المكتب المحلي للهلال الأحمر المغربي، خلال عرض ألقاه داخل السجن، منتصف الأسبوع المنصرم، يستعرض فيه سلسلة الأنشطة المزمع إنجازها لفائدة السجناء باسم المكتب المحلي للهلال الأحمر، وأوضح أن المكتب بدأ منذ سنوات في اقامة جلسات الاستماع لفائدة السجينات التسعة عشر، ترأسها عائشة العزيزي، مساعدة اجتماعية ومديرة مركز التأهيل الاجتماعي المحلي، إذ قال إن من الأمهات من يعانين من مشاكل اجتماعية تتعلق بأطفالهن الرافضين لوضعهن كسجينات.
وعبر بوكوص عن أمله في أن تتكثف كل الفعاليات المحلية لتوفير الموارد اللازمة لضمان جو ثقافي ورياضي وصحي مناسب داخل السجن وكان أعضاء المكتب المحلي للهلال الأحمر المغربي، زاروا السجن المحلي لتقديم مساعدات عينية للسجينات بشراكة مع الشبكة الجمعوية للتضامن، إضافة إلى توزيع بعض الكتب القصصية والمجلات بطلب من السجينات.