توصلت "الصحراء المغربية" بشكاية من أم تطالب بإنصاف ابنها القاصر والمصاب بإعاقة ذهنية الذي تعرض لاعتداء جنسي من عامل بإحدى المحلبات المتواجدة بالحي نفسه الذي تقطن به أسرة الضحية.
ويأتي طلب هذه الأم بعد أن بلغ إلى علمها أن المتهم الذي أحيل على غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، حصل على السراح المؤقت بعد إلقاء القبض عليه من طرف الشرطة القضائية لأمن الحي المحمدي التي حققت في القضية وتابعته بتهمة الاعتداء الجنسي على قاصر، حسب الشكاية التي وجهتها إلى وكيل الملك باستئنافية البيضاء.
الشرطة وأثناء بحثها في الشكاية المقدمة إليها من طرف والدة الضحية لكونه قاصر، توصلت إلى أنه بتاريخ 22 مارس الماضي وفي الساعة الثامنة مساءا، دخل الضحية إلى المحلبة التي يعمل بها المشتكى به ليقتني الخبز، إلا أنه تفاجأ بالمتهم يطلب منه الدخول إلى مكان داخلي بالمحل، وما إن دخل حتى أمسكه بالقوة وأزال عنه ثيابه واعتدى عليه جنسيا بطريقة شاذة.
المتهم وحسب محاضر الضابطة القضائية، أنكر ارتكابه للاعتداء جملة وتفصيلا، واعتبرها ادعاءات سببها الخلاف القائم بينه وبين خالة القاصر، التي طلبت منه بعض النقود وأمام رفضه لطلبها فقد عملت على تدبير هذه الشكاية الكيدية، التي لا أساس لها من الصحة
أم الضحية ويدعى حمزة ويبلغ من العمر 16 سنة، أوضحت في شكايتها أنها حصلت لابنها على شهادتين طبيتين تسلمتهما أثناء إجراء فحص طبي على ابنها من مستشفى ابن رشد ومستشفى محمد الخامس، تبين أنه تعرض لاعتداء جنسي "بشكل وحشي".
وفي تصريح لجريدة الصحراء المغربية، أكدت أم حمزة أن ابنها الضحية ورغم إعاقته الذهنية، استطاع أن يتذكر ما جرى له بالمحلبة وصرح لخالته بكل شيء هذه الأخيرة من انتقلت برفقته إلى المستشفى وأجرت له الفحوصات اللازمة.
وأضافت الأم أن ابنها يعاني من مرض الصرع بين الفينة والأخرى وكثيرا ما يصاب بنوبات تسقطه أرضا بالشارع العام، ليحمل من طرف الجيران إلى المنزل، إلا أنه يتذكر كل شيء يحصل معه.
وأضافت الأم المكلومة أن ابنها الضحية ازدادت حالته النفسية سوءا وأصبحت تصيبه النوبات بشكل مكثف، وهو ما يضاعف بالموازاة مع ذلك مصاريف علاجه وشراء الأدوية لاستشفائه.
والتمست أم حمزة في شكايتها إنصاف ابنها الذي تعرض لاعتداء وصفته بالمشين والخطير، وطالبت بمعاقبة المتهم وأن يأخذ ملف ابنها مساره الطبيعي وتحدد جلسة لبداية المحاكمة لينال المتهم عقابه.