سببت في مصرع 8 سياح وجرح 13 في تارودانت

النظر في قضية البريطانية وايت في ماي

الأربعاء 26 أبريل 2006 - 12:25

تواصل المحكمة الابتدائية في تارودانت النظر في قضية المواطنة البريطانية "مورين وايت" يوم الثالث من شهر ماي المقبل بعدما أجلتها يوم العاشر من الشهر الجاري لأجل إعداد الدفاع استجابة للملتمس الذي تقدم به محامي المتهمة البريطانية، التي كانت يوم 29 من مارس سنة

وعرفت الجلسة الأخيرة حضور القنصل العام الجديد لبريطانيا في الدار البيضاء "بليديا بريت روكس" وممثل عن شركة للتأمين يوجد مقرها في بريطانيا.

كما سبق للمحكمة أن استدعت باقي الضحايا الذين نصب البعض منهم محامين للدفاع عنهم كطرف مطالب بالحق المدني، فضلا عن إجراءات أخرى بخصوص ملتمسات تتعلق بإدخال الغير كطرف مدني في القضية، وهذا ما ينطبق على شركة التأمين.

وتواجه المتهمة وايت المتابعة في حالة سراح مؤقت، تهمة عدم ضبط السرعة والقتل والجرح الخطأ والسرعة المفرطة والتجاوز المعيب.

هيئة المحكمة استمعت في جلسة سابقة إلى دفاع المتهمة الذي تقدم بشكاية مباشرة، يتهم فيها سائق الحافلة التي كانت تقل السياح، بالمشاركة في وقوع الحادثة مستندا في ذلك على "الرسم البياني الذي أنجز حول الحادثة نفسها، وبناء على قياس السرعة كما هو محدد في القرص المغناطيسي للحافلة نفسها".

ومثلت المتهمة لأول مرة أمام المحكمة في جلسة علنية في يوم 15 يونيو الماضي وذلك بعدما جرى الاستماع إلى إفاداتها من طرف قاضي التحقيق لدى ابتدائية تارودانت، قبل أن يقرر تمتيعها بالإفراج المؤقت بعد أدائها لكفالة مالية بقيمة 20 ألف درهم، وتقديم ضمانات بخصوص حضورها أمام الهيئة القضائية كلما دعت الضرورة إلى ذلك.

وكان القنصل العام البريطاني السابق في الدار البيضاء يصاحب المتهمة في كل مرة كانت تمثل فيها أمام قاضي التحقيق، كما كان القنصل العام لفرنسا في مدينة أكادير يحضر إلى المحكمة في أغلب الأحيان لتتبع مجريات هذه القضية.

يذكر أن التحريات التي باشرتها المصالح الأمنية في تارودانت بخصوص هذه الحادثة كشفت أن حافلة للنقل السياحي كان على متنها 48 راكبا 46 من جنسيات أجنبية، إضافة إلى سائق الحافلة ومرشد سياحي من جنسية مغربية كانت تسير في طريق مستقيم بسرعة محدودة، وفي الوقت نفسه كانت تتعقبها خمس سيارات ذات دفع رباعي تحمل 15 فردا من عائلة إنجليزية.

وبينما تمكنت أربع سيارات من تجاوز الحافلة بسلام حاولت السيارة الخامسة التي كان على متنها سيدتان فعل الشيء نفسه، إلا أنها احتكت مع الحافلة التي حاول سائقها تفادي الاصطدام مع السيارة ما أدى إلى انقلاب الحافلة على جانبها الأيمن، الشيء الذي أدى إلى مصرع ثمانية أشخاص وإصابة 13 آخرين بجروح خطيرة، 12 من جنسية فرنسية وسيدة من جنسية إنجليزية فيما أصيب 30 آخرون بجروح خفيفة ضمنهم مغربيان وسيدة إنجليزية و27 حاملين للجنسية الفرنسية.




تابعونا على فيسبوك