أحالت مصالح الدرك الملكي بأكادير على أنظار القضاء، أخيرا، متهما في قضية الجثة التي عثر عليها بسيدي بيبي في حين لامايزال البحث جاريا على ثلاثة شبان آخرين متهمين في القضية نفسها.
وبحسب إفادات تلقتها "الصحراء المغربية"، فقد عثر على الجثة ملقاة في العراء، بعد أن بدأت تتحلل، إذ بينت التحريات الأولية للدرك الملكي، أنها تعود لطالب في السنة الأولى آداب انجليزي بكلية الأداب والعلوم الإنسانية في جامعة ابن زهر في العشرين من عمره.
بعد البحث في محيطه الاجتماعي والعائلي والتحريات العلمية المعتمدة والوسائل التقنية لمصالح الدرك الملكي وما أدلى به الشهود، تبين أن الهالك كان على علاقة ببعض الأشخاص، وكشف التحقيق مع أحدهم أنه وخلال جلسة حميمية، جمعت الهالك وأربعة شباب آخرين بإحدى الشقق بأكادير، لفظ هذا الأخير أنفاسه الأخيرة بشكل مباغث، مما أوقع الجميع في خوف شديد حيث قرروا التخلص من الجثة درءا لكل المشاكل على أساس أن يبقى الأمر سرا بينهم.
إذ نقلوا الجثة على متن سيارة أحدهم والتخلص منها بمنطقة خالية بسيدي بيبي
وكانت المحكمة قد أمرت أخيرا باجراء تشريح طبي لمعرفة أسباب الوفاة.