هو "بلطجي"وهي راقصة، جمعتهما علاقة آثمة، عاش الاثنان معا تحت سقف بيت واحد وكأنهما زوجان .
هناء ضاقت بهذه العلاقة التي استمرت طويلا فارتبطت بعشيق آخر لكن سمير اختار لها نهاية اخرى دعاها لآخر سهرة حمراء في شقتهما المفروشة وعلى نغمات الموسيقي وقرع كؤوس الخمرة، خنق العشيق عشيقته حتى اسلمت الروح ثم أشعل النار في جسدها وهرب إلى بلدته بالشرقية.
وباتت الجريمة غامضة لبعض الوقت، (خاصة وأن المجني عليها راقصة وكثيرة العلاقات)بالاضافة إلى انها ليست فوق مستوى الشبهات لكن سرعان ما حل رجال مباحث القاهرة غموض الجريمة والقوا القبض علي القاتل.
فماذا حدث في الزيتون؟ فرح شعبي ضخم في أحد الشوارع الجانبية بمساكن الأميرية
راقصة حسناء تتمايل على المسرح على الموسيقي الصاخبة التي تعزفها فرقة صغيرة مكونة من ستة افراد المعازيم نصف سكارى يتمايلون على صوت الموسيقى وعيونهم ملتصقة بالراقصة شبه العارية التي تؤدي فقرتها على المسرح.
ووسط المعازيم جلس سمير الشاب العاطل الذي يجد في هذه الأفراح فرصة جيدة لقضاء وقت ممتع وتناول المخدرات والبيرة التي يعجز عن شرائها كان سمير يراقب الراقصة بشغف شديد بعد ان جذبه جمالها ورشاقتها لدرجة أنها استولت على كل اهتمامه وشغلته عن الفرح بأكمله إلى أن صعد أحد الاشخاص الى المسرح وظل يرقص مع الراقصة ثم بدأ يحاول ملامسة جسدها مما جعلها تتوقف عن الرقص وتطالبه بمغادرة المسرح ولكنه رفض.
هنا تدخل سمير وصعد إلى المسرح وأجبر الشاب على النزول وهو ماجعله يحظى باعجاب الراقصة بعد انتهاء الراقصة من وصلتها واستعدادها لمغادرة المكان كان سمير في انتظارها وأصر على توصيلها حتى لايتعرض لها احد.
توطدت العلاقة بين سمير وهناء كما يرويها سمير بنفسه قائلا : " أصبحت لا أطيق الابتعاد عنها وأصبحت أنتظر لقاءها بفارغ الصبر لدرجة انني عرضت على أهلى في الشرقية الزواج منها ولكنهم رفضوا باصرار وطلبوا مني الابتعاد عنها ولكنني لم استطع تنفيذ نصيحتهم وواصلت علاقتي بها وقمت باستئجار شقة في الاميرية كنا نلتقي بداخلها ونستمتع بساعات من اللذة الحرام وكانت تعطيني مبالغ مالية انفق منها على المخدرات التي أدمنتها وخاصة أنني كنت بلا عمل".
وأضاف : "وفجأة تغيرت معاملة هناء لي اصبحنا نلتقي على فترات متباعدة وكانت تختلق الاعذار لتتهرب من مقابلتي فشعرت باحساس العاشق ان هناك شخصا آخر دخل حياتها وانها في طريقها لانهاء علاقتنا اسودت الدنيا أمام عيني وشعرت بانني سأفقد كل شيء
المرأة الوحيدة التي احببتها.
ومصدر الدخل الوحيد الذي ا نفق منه وقررت أن أمنعها بشتى الطرق من تنفيذ مخططها
وتحدثت معها ولكنها انكرت وجود اي شخص في حياتها وأقسمت انها لاتحب سواي صدقتها أو بمعني أدق حاولت ان اصدقها لأنني في قرارة نفسي كنت أتمنى ان تكون صادقة".
في أحد الايام واثناء وجودها معي في شقتي تركتها ونزلت لشراء سجائر وعند عودتي تسللت في هدوء حيت افاجئها ولكن كانت المفاجأة عندما سمعتها تتحدث مع احد الاشخاص بحوار ساخن.
وقتها تأكدت كل ظنوني وعندما قامت لتغيير ملابسها قمت بفحص هاتفها المحمول، ووجدت فيه عددا من الرسائل الفاضحة والصور العارية التي أرسلها لها أحد الاشخاص وتأكدت أنها تخونني مع هذا الشخص وانها ستنهي علاقتها بي في خلال أيام قليلة
وهنا اتخذت قراري بالتخلص منها.
لكي لا أتركها لغيري يتمتع بها وبدأت في وضع سيناريو القتل حددت معها موعدا للالتقاء في شقتنا وحضرت في الموعد المتفق عليه واستمتعت بها كما لم استمتع بها من قبل
وما أن خلدت إلى النوم حتى أطبقت على رقبتها بيدي وأنا أزهق روحها وكنت اصرخ بشكل هيستيري ولم أتركها الا جثة هامد.
لم اكتف بما فعلته واحضرت "جركن"مليء بالبنزين وسكبته فوق جثتها واشعلت فيها النيران وظللت اتأملها وهي تحترق وشعرت بأن النار التي في داخلي اكثر حرارة وسخونة من النار التي تحرق جسدها و بعدها تركت الشقة مسرعا وسافرت إلى بلدتي بالشرقية واختبأت هناك إلى أن فوجئت بالمقدم عمرو طلعت رئيس مباحث الزيتون يقوم بالقاء القبض علي.
تم التوصل إلى مكان اختباء "سمير"في احدى القرى التابعة لمحافظة الشرقية وما أن شاهد رجال المباحث حتى انهار سريعا واعترف بقيامه بقتل الراقصة هناء والتمثيل بجثتها امعانا في الانتقام منها وأمر وكيل اول نيابة الزيتون بحبس المتهم أربعة ايام عل" ذمة التحقيق ووجه له تهمة القتل العمد والتمثيل بجثة القتيلة.