متهم بـ التحرش

شجار وركل بين مدير مدرسة وأساتذتها في تزنيت

الثلاثاء 11 أبريل 2006 - 09:34

تعيش مدرسة اليعقوبي التابعة لنيابة التعليم في تيزنيت، منذ مدة على إيقاع الغليان بين مديرها وعدد من أساتذتها، على خلفية تبادل الاتهامات التي تحولت إلى شجار وركل ورفس.

واعتبر عدد من المدرسين والمدرسات العاملين بالمؤسسة في تقرير لهم، أن مديرها عمل على فرض سياسة "فرق تسد". وقالوا إنه نهج مبدأ التضييق، بدءا بالتحرش بإحدى الأستاذات، وهو ما دفعها إلى تقديم تظلمين كتابيين لنائب وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي بالمدينة.

وذكر التقرير الذي حصلت "الصحراء المغربية" على نسخة منه، أن إحدى الأستاذات وصفها المدير بـ "العاهرة"، موضحا أنه لم يتوقف عند هذا الحد بل"انهال عليها بالضرب والشتم". وأضاف التقرير، موضحا "بسبب تدخل جهات تربوية، عدل المشتكون عن إبلاغ الشرطة ومتابعة المدير، لأنه سبق وأن حوكم بشهرين حبسا موقوف التنفيذ، بسبب اعتدائه على حارسة المؤسسة التي يديرها وعمرها 54 سنة".

ولم يتوقف التقرير الذي أعده أساتذة المؤسسة عن معاناة العاملين عند هذا الحد، بل أعلن أن مدير المؤسسة، رفض السماح للعاملين بها، بتوقيع محضر نهاية الموسم الدراسي الماضي، موضحا أن هذا الرفض أدى إلى تبادل ألفاظ سوقية لا تربوية هجينة، لغياب تفعيل مقتضيات مجلس تدبير المؤسسة، ما أدى إلى تدخل لجنة نيابية .

وأكد التقرير نفسه، أن هذا "التسيب" جعل المستوى الدراسي، "يتدنى مع توالي الأيام، رغم زيارة لجنة نيابية وأخرى أكاديمية للمؤسسة والاستماع إلى كافة الأطراف، دون اتخاذ أي قرار إلى اليوم". وفي أول رد فعل لها حول ما وقع، عبرت رابطة مديري ومديرات المدارس الابتدائية بالإقليم، عن استنكارها لجميع أنواع العنف والاعتداءات التي تحصل وتتنامى بالمؤسسات التعليمية، داعية المسؤولين إلى التعامل بحزم وصرامة مع حالات الاعتداء على المديرين وتكليف لجن محايدة ومنصفة، لتقصي الحقائق.

وأكدت الرابطة، في بيانها، الذي تسلمت »الصحراء المغربية« نسخة منه، ضرورة العمل على إنصاف مدير مؤسسة اليعقوبي، وإصدار قرارات تأديبية في حق كل من انتهك حرمة إدارة المؤسسة.




تابعونا على فيسبوك