أفاد مصدر أمني، أخيرا، أن طفلة لا يتجاوز عمرها ست سنوات لقيت حتفها الأحد الماضي بقرية تايزة نواحي مدينة غفساي، بعد سقوطها المفاجئ على منحدر صخري.
وأوضح المصدر ذاته أن الطفلة المسماة "إيمان اركيبي"، كانت تلعب رفقة أطفال القرية على مشارف جرف صخري شديد الانحدار، قبل أن تهوى بها أرجلها نحو الأسفل، مما أدى إلى وفاتها مباشرة، متأثرة بجروح وكدمات بليغة بفعل الصخور الحادة، وأضاف المصدر نفسه، أنه جرى نقل جثة الضحية إلى مستشفى الغساني لإجراء تشريح طبي.
وذكرت مصادر عليمة "الصحراء المغربية" أن المنطقة ذاتها شهدت في اليوم نفسه حادث شغل أودى بحياة عامل لدى شركة كهربائية بالدار البيضاء.
وأدى في الوقت ذاته إلى إصابة زميله "أيت امبارك حسن" بحروق خطيرة جراء إصابتهما بصعقة كهربائية، اذ كانا بصدد إنجاز ورش للكهربة القروية بقرية تيوفة التابعة لجماعة الودكة القروية التي تبعد أربع كيلومترات عن مركز غفساي.
وأوردت المصادر أنه جرى نقل جثة الضحية البالغ 28 سنة إلى مسقط رأسه بوجدة، في ما جرى نقل زميله الذي يتجاوز عمره 33 سنة إلى مستشفى الغساني بفاس لتلقي الإسعافات جراء الحروق التي تعرض لها.
وفي نهاية الأسبوع الماضي، واستنادا إلى مصادر أمنية، عثر على جثة متحللة لمدة شهر في منحدرات امويلت التابعة لجماعة فناسة باب الحيط المتاخمة لإقليم الحسيمة، تعود لشخص مجهول الهوية، قبل أن يجري الكشف عن هويته من خلال التحريات التي أجرتها السلطات المحلية والتي قادت إلى التعرف على صاحبها البالغ 55 سنة، مشيرة إلى أن الضحية كان يتعاطى التسول ببوادي منطقة كتامة قبل أن يلقى حتفه في ظروف غامضة.
وأكدت المصادر ذاتها، أنه جرى إخطار ساكنة المنطقة بالحادث، مما ساعد أفرادا من أسرته على التعرف عليه قبل نقله إلى مستشفى الخساني لاخضاعه إلى تشريح طبي
وكان أحد الرعاة عثر على جثة الضحية متحللة السبت الماضي قبل إخطار مصالح الدرك والسلطة المحلية بالحادث.
وأوردت مصالح الوقاية المدنية بتاونات، أن حادث غرق بوادي ورغة، أودى زوال يوم الاحد الماضي بحياة شاب يبلغ من العمر 26 عاما إذ كان يشتغل بورشة للتلحيم بمركز عين عائشة، غير أن ارتفاع درجة الحرارة دفعته إلى الارتماء بمياه النهر المرتفعة الصبيب، مما أدى الى وفاته غرقا بعدما جرفه تيار مائي.