التشريح الطبي يثبت أن وفاة مواطن بمخفر الدرك الملكي كانت عادية

الأحد 09 أبريل 2006 - 13:46

أفضى التشريح الطبي الذي خضع له الضحية "سعيد الزنواكي"، الذي توفي بمركز سرية الدرك الملكي ببوجنيبة، إلى أن الوفاة عادية .

وأشار بلاغ صادر عن القيادة الجهوية للدرك الملكي ببني ملال، توصلت الصحراء المغربية بنسخة منه إلى أن نتيجة التشريح الطبي التي توصل به الوكيل العام للملك باستئنافية خريبكة من رئيسة قسم الطب الشرعي بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، تفيد بأن الوفاة كانت طبيعية، وبدوره سلم الوكيل العام إذنا كتابيا للعائلة بالدفن.

وأضاف البلاغ الصحافي، أن الضحية اعتقل من طرف سرية الدرك الملكي ببوجنيبة، بعد الشكاية التي توصلت من طرف زوجها بها على الساعة الثامنة مساء، وتفيد بأن زوجها يهددها بالقتل عندما يكون في حالة سكر، وعلى إثر ذلك أحضر الزوج الزنواكي للمركز، إلا أنه لفض أنفاسه الأخيرة بحوالي عشرة دقائق من اعتقاله، لكونه "كان مصابا بداء السكري ويحقن بمادة الأنسولين، ودائم الزيارات للمستشفى بسبب نوبات داء السكري"، يضيف البلاغ ذاته.

وأوضح البلاغ أنه وبعد انتقال الطبيب الشرعي الرسمي للمركز الصحي لبوجنيبة بمعية الوكيل العام الملك، وبعد معاينة الجثة التي لم تكن عليها أية آثار للعنف، تم نقلها إلى مدينة الدار البيضاء لإجراء تشريح طبي كانت نتيجته أن الوفاة طبيعية.

وأفادت مصادر عليمة أن رئيسة مصلحة الطب الشرعي ستوافي الجهات المختصة بتقرير مفصل حول الوضعية الصحية للضحية إضافة إلى محضر الضابطة القضائية لإحالتها على الوكيل العام.

وتجدر الإشارة إلى أن وفاة المواطن "سعيد الزنواكي"، أثارت العديد من ردود الفعل بين أوساط ساكنة المدينة وتدخل عدة هيئات حقوقية ونقابية وسياسية، طالبت بفتح تحقيق في القضية بهدف الوقوف عند الملابسات الحفيفة واتخاذ الإجراءات القانونية و القضائية، للوقوف على أسباب الوفاة.

وأفادت مصادر للدرك الملكي بخريبكة أن زمن التعذيب لم يعد له مكان عند استنطاق المشتكى بهم، و أن الدولة بذلت جهودا في مجال حقوق الإنسان منها تجريم التعذيب والعنف.




تابعونا على فيسبوك