استنساخ الخيول يثير جدلا واسعا

الثلاثاء 04 أبريل 2006 - 13:54
لم يثبت بعد جدوى استنساخ الخيول

قالت الشركة الأميركية التي استنسخت أول حصان لأغراض تجارية أنها تعتزم أن تطرح في الأسواق 22 حصانا مشابها قبل عام 2008 في خطوة أخرى للأمام في تقنية مثيرة للجدل.

وأضافت الشركة أن الفرس ولد في19 فبراير في »أوكلاهوما«، يتوقع أن ينتج يوما ما 100 حصان في العام لتباع بسعر يصل إلى 150 ألف دولار للحصان الواحد
وجاء إعلان الشركة بعد ثلاث سنوات من استنساخ أول حصان على يد علماء ايطاليين في عام 2003 .

وعلى الرغم من الأدلة العلمية ومن الدراسة المبدئية التي أجرتها إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية، لم يصدر عنهما سوى إشارات قليلة إلى أن منتجات مستنسخة مثل اللبن واللحم غير آمنة إلا أن استطلاعات الرأي العام تشير إلى أن المستهلكين ينظرون إليها بعين الشك.
ويتوقع محللون متخصصون في الأغذية أنه حتى إذا أعلنت الحكومة الأميركية أن الحيوانات المستنسخة يمكن تناولها بأمان، فإنه سيمر بعض الوقت قبل أن تصل منتجاتها إلى أرفف المتاجر .

ويشار إلى أن أنصار الاستنساخ يقرون بأن طرح منتجات مستنسخة في الأسواق لن يحدث قبل سنوات، إذ الأمر سيستغرق عدة أعوام قبل أن يمهد انخفاض التكلفة وقبول الناس الطريق أمام التوسع في استخدام تلك التقنية.

وتجدر الإشارة إلى أن العجل المستنسخ يباع بسعر يبلغ 82 ألف دولار مقارنة بنظيره غير المستنسخ الذي يبلغ سعره أقل من ألف دولار
وتباع الخيول المستنسخة بأسعار باهظة ويرفض نادي الفرسان السماح لهذه الجياد بالمشاركة في السباقات.




تابعونا على فيسبوك