عرف معدل الجريمة في الخميسات انخفاضا ملموسا، وهو ما أكده صالح باحماد رئيس المنطقة الإقليمية للأمن بالخميسات، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمته جمعية الصحافة الوطنية بالخميسات مع رجال الأمن الوطني للوقوف على الاستراتيجية الجديدة المعول على تطبيقها خلال الأيا
وفي هذا الإطار، أوضح رئيس الأمن الإقليمي بالخميسات، أن هذا الانخفاض في معدلات الجريمة، جاء نتيجة لاعتماد إدارة الأمن على عناصر جديدة وشابة لها مؤهلات وخبرة في ميدان الإجرام بمختلف أشكاله.
جندت لتوزع على مختلف مناطق المدينة، خاصة تلك التي تعرف نشاطا مكثفا للجريمة
وأضاف رئيس الأمن أن الإدارة وفرت الوسائل المادية والمعنوية لتأدية هذه العناصر لمهامها في أحسن الظروف.
إذ وزعت بشكل مكثف على المناطق التي تعرف نشاطا مكثفا للجريمة واعتداءات متواصلة على الساكنة من طرف مجرمين معروفين وأبرز باحماد، أن مصالح الشرطة القضائية التي عرفت تغييرات جذرية، تمكنت من إحالة 470 شخصا على النيابة العامة بتهم مختلفة مند بداية السنة الجارية.
وجاءت هذه العملية يضيف المسؤول الأمني ذاته، بعد قيام المصالح المختصة بتحقيق هوية أزيد من 2581 شخصا وبذلك أحيل 28 مشتبه به على الوكيل العام لدى استئنافية الرباط و432 على وكيل الملك بابتدائية الخميسات، فيما تم تقديم 10 أفراد على المصالح الأخرى المعنية من أجل إعداد محاضر بناء على مذكرة بحث في الموضوع.
وأوضح رئيس المنطقة الإقليمية للأمن، أن قضايا التهديد بالسلاح الأبيض والسرقة، شكلت 45 حالة والسكر العلني والبين145 حالة، والضرب والجرح 35 حالة، فيما تم تسجيل 7 حالات للعنف ضد الأصول وحالتين للاحتجاز و24 حالة للاتجار في المخدرات و7 حالات للخيانة الزوجية و9 حالات للعلاقة الجنسية غير الشرعية، بالإضافة إلى إحالة 4 أشخاص، بتهم شراء المسروق و8 من أجل التحريض على الفساد و5 من أجل الحيازة والاتجار في ماء الحياة.
كما تمكنت المصالح الأمنية عينها، يضيف المسؤول الأمني، من إحالة 17 شخصا من أجل تكوين عصابة إجرامية و7 من أجل إعداد أوكار للدعارة و8 أفراد من أجل التزوير واستعماله و5 بتزوير وثائق إدارية و4 من أجل الاتجار في المشروبات الكحولية بدون رخصة، إضافة إلى 8 أشخاص من أجل النصب والاحتيال و31 شخصا من أجل إصدار شيك بدون رصيد، فيما تم تقديم 8 مشتبه بهم من أجل الفساد و4 بالاختطاف و4 من أجل التغرير بقاصر.
وفي السياق ذاته، أكد باحماد، أن مختلف التدخلات التي قامت بها المصلحة منذ بداية السنة الحالية، تأتي في إطار تطبيق سياسة القرب والحفاظ على الأشخاص والممتلكات رغم قلة الإمكانيات التقنية والمادية واللوجيستيكية.
وعدم تطبيق تصميم التهيئة من أجل الحسم في الاختصاص الترابي للمنطقة الإقليمية للأمن بالخميسات ومطاردة المبحوث عنهم الذين يرابضون في الأحياء الخاضعة لنفوذ الدرك الملكي.
وتجدر الإشارة إلى أن مدينة الخميسات تحولت مؤخرا إلى مرتع للإشاعة بعد انتشار أخبار تفيد بكثرة الاعتداءات التي تقع بالمجال الحضري مما خلق جوا من الرعب والذعر وسط ساكنة المدينة.