4سنوات سجنا نافذا لمتهمة تسببت في اغتصاب فتاة معاقة

الأحد 02 أبريل 2006 - 10:20

قضت محكمة الاستئناف بمدينة فاس، أخيرا، بإصدار حكم نهائي يقضي بإدانة سيدة في عقدها الخامس، بأربع سنوات حبسا نافذا، لمشاركتها في حادث اغتصاب فتاة تعاني إعاقة ذهنية.

وجاء قرار هيئة الحكم بإدانة المتهمة "ن م" بعد تأكيد اعترافاتها أثناء التحقيق وخلال المحاكمة وثبوت تورطها في الاغتصاب الذي نتج عنه افتضاض بكارة الضحية البالغ عمرها 20 سنة.

تعود وقائع القضية إلى 11 مارس من السنة الماضية، عندما تقدم والد الضحية بشكاية لدى النيابة العامة باستئنافية فاس، اتهم من خلالها المرأة المدانة بالتسبب في حادث اغتصاب ابنته، على أعقاب اختفائها الغامض عن مسكن أسرتها الكائن بحي الأمل باب السيفر بمدينة فاس.

وباشرت على إثر هذه الشكاية، مصالح الأمن بالدائرة الأمنية رقم 9، تحقيقا للتأكد من تصريحات والد الضحية وانتهى هذا التحقيق بالكشف عن تورط المتهمة في احتضان حادث الاغتصاب بمنزلها بحي البورنيات، المجاور لمسكن الضحية بعدما استأجرت شبابا لأجل ذلك، وهو ما كان أكده كشف طبي بالمركز الاستشفائي الجامعي.

وأفادت شكاية والد الضحية، كون ابنته اقتيدت بالعنف من طرف المتهمة من أمام مسكن والديها بحي الأمل، قبل أن تعود صبيحة اليوم الموالي في حالة صحية ونفسية متدهورة، وعلى اثر التحريات التي كانت باشرتها مصالح الأمن في الموضوع، سارعت المتهمة بعد علمها بتوصل أسرة الضحية إلى معرفة الجهة المتسببة في حادث اغتصاب واختطاف ابنتها، إلى تقديم نفسها طواعية إلى الدائرة الأمنية رقم 9 في محاولة منها تبرئة نفسها من المتابعة التي جرت بعد ثبوت تورطها في الجريمة، فيما جرى بالمقابل تحرير محضر ضد الشاب منفذ الاغتصاب بصفة مجهول.

وأكدت الضحية التي حصلت على شهادة طبية تثبت تعرضها لاغتصاب قسري، في تصريحاتها للضابطة القضائية، أن امرأة في عقدها الخامس ترصدت لها بالقرب من منزل والديها قبل أن تقتادها عن طريق الإغراء والتهديد إلى حي البورنيات المجاور مستغلة إعاقتها النفسية.

وأوضحت أن المتهمة عمدت إلى الانفراد بها لإغرائها على ممارسة الجنس، لكنها رفضت وبدأت في الصراخ والاستغاثة إلا أنها وجدت نفسها محاصرة بين جدران المنزل مكان الحادث ـ وتفاجأت بانقضاض شاب عليها كان برفقة المتهمة، فاغتصبها باستعمال القوة والتهديد.

وأفصحت الضحية لعناصر الشرطة عن مواصفات المتهمة والقائم بعملية الاغتصاب
كما اعترفت أن المتهمة، أخبرتها في اليوم الموالي للحادث، أنها سترافقها إلى حفل زفاف لأحد أقربائها، في محاولة للتخلص منها، كما هددتها بعدم إخبار أحد من عائلتها بما حدث معها.




تابعونا على فيسبوك