الجامعات الشعبية اعتراف بالجميل

الأربعاء 29 مارس 2006 - 13:53

شكلت الجامعات الشعبية التي نظمتها كتابة الدولة في الشباب فرصة للعديد من المواطنين، كي يعيدوا صلتهم بمقاعد الدراسة وبعالم الفكر.

وفي هذه المقالة شهادة من محمد ولد الفقير طالب استفاد من دروس الجامعة الشعبية وعادت له الثقة بنفسه والذي حاز على لقب "طالب نموذجي" منح له كاتب الدولة في الشباب.

شكلت الجامعات الشعبية مدرسة حقيقية للتكوين المستمر للعديد من المواطنين، وهذه شهادة لأحد المستفيدين منها، إن طلب العلم لا يرتبط بسن معين عند الإنسان المتعطش للعلم والمتحمس للمعرفة، كما أن تلقي مجموعة من المواد من طرف شخص واحد، دفعة واحدة عملية يمليها الشعار المختار "المعرفة من أجل المعرفة" دون التخصص ولا شرط شهادة معينة.

ـ والتكوين المستمر المطلق بالمجان، شيء جميل ومغر يبعث الأمل، لنغير سلوكنا بالإرادة الفعلية
ـ الطالب الجاد يتحلى بالمواظبة والاحترام والوفاء
ـ هذه هي الطريقة المثالية لتدارك الوقت الضائع بنجاح وتقدم
ـ الأستاذ المتطوع يعطي بدون حساب، والطالب يستفيد أكثر بالمجان، من كل العلوم الإنسانية لأن تعلم الحياة أساس الحداثة المتوخاة عند كل الشعوب، هذه الخصال الحميدة تنبع من روح المواطنة لتقاسم العرفان مع الغير بكل فخر واعتزاز
ـ الآن يمكن لأي شخص أن يتلقى العلم والمعرفة في أي وقت أراد وفي أي مكان كان دون أن يحول بينه وبين ذلك أي حاجز مادي أو معنوي: العلم نور بدون شراء، والجامعات الشعبية فضاءات بدون كراء، يهدي الله لنوره من يشاء، فالشعار المختار سبب أكيد لنجاح هذه العملية النبيلة التي تشكل مكسبا ديموقراطيا يؤدي بنا إلى الحداثة منبع السعادة للجميع.

شكرا جزيلا لمؤطري الجامعات الشعبية المغربية، وهنيئا للجميع بهذا النجاح العظيم الذي يضمن لهذا البرنامج الاجتماعي الطموح الاستمرارية والبقاء"
محمد ولد الفقيه




تابعونا على فيسبوك