لتجني من ورائها أموالا طائلة

اعترافات امرأة أرغمتها والدتها على الدعارة في مصر

الأحد 26 مارس 2006 - 12:54
امرأة أرغمتها والدتها على الدعارة

دخل الزوج قاعة المحكمة، وهمس في أذن القاضي، قدم له أجندة، تصفح أوراقها فارتسمت الدهشة على وجهه، إنها اعترافات تفصيلية بخط يد الزوجة تؤكد فيها ممارستها للأعمال المنافية للآداب مع كثير من الرجال وأنها تكذب وتدعي أنها تزور أهلها وتقضي الوقت مع زبائنها كما أن

طرق القاضي عدة طرقات على المنصة، وأمر بأن تكون الجلسة سرية. وقفت الزوجة هادئة، لم تتأثر بما قدمه زوجها من اعترافات بخط يدها بممارسة الأعمال المنافية للآداب
جاءت الاعترافات كالصاعقة على القاضي وواصلت حديثها من بعيد.

منذ أن تخرجت من المدرسة التجارية وظهرت على جسدها مفاتن الأنوثة الكاملة، وبدأت نظرات الشباب تحاصرها أثناء خروجها مع أمها، وتطاول البعض عليها بالحديث عن سلوكها وتأخرها ليلا خارج المنزل.

التحقت بعمل لدى أحد رجال الأعمال وسرعان ما ارتبطت بعلاقة معه بعد أن وعدها بالزواج مقابل وضع مبلغ مالي خاص بها في البنك أكد لها أنه سوف يتزوجها عرفيا وأمسك ورقة بيضاء وحرر عقد زواج عرفي وقعت هي على العقد واحتفظ به في مكتبه خوفا على سمعته.

تعددت اللقاءات بينهما واستمرا معا عدة أشهر بإحدى الشقق "المفروشة"، وكان يقدم لها الهدايا الذهبية ومبلغا في كل لقاء شعرت أمها بالعلاقة وشجعتها عليها وطلبت منها أن تسحب منه أموالا كثيرة لتؤمن مستقبلها.

رفض الرجل أسلوب ابتزاز أمها ونشبت بينهما خلافات كثيرة وصلت إلى حد تمزيق ورقة الزواج العرفي وبعدها جلست في البيت بلا عمل وفي هذه الاثناء تعرفت على شاب أحبته بجنون.

وعاشت معه قصة حب لأكثر من عام وعندما تقدم لخطبتها اعترفت له بأنها كانت على علاقة برجل الأعمال وتزوجته عرفيا وافق الشاب وأقر في عقد القران بأنها آنسة وبكر وهو يعرف حقيقتها وأعطى لنفسه مهلة لتجهيز عش الزوجية.

قضت معه فترة خطوبة جميلة وبعد الزواج تغيرت معاملة أمها لها وبدأت تتردد عليها بصفة مستمرة وتطلب منها مبالغ مالية لتصرف على أشقائها الصغار، رفضت أن تبيع جسدها للرجال مرة أخرى وأصرت على فتح صفحة بيضاء مع زوجها.

ولكنها فوجئت بما لا تتوقعه نهائيا، وهي أن أمها هددتها بإفشاء أسرار علاقاتها مع الشباب إلى زوجها في حالة رفضها بيع جسدها مقابل مبالغ مالية كبيرة. رفضت العروس أن تعود إلى الأعمال المنافية للآداب وأرادت أن تنسى الماضي وتغلق الباب أمام السر الخطير .

وفي أحد الأيام ذهبت إلى أمها وفوجئت بحضور أحد الشبان كان قد ارتبط بعلاقة عابرة معها، وطلب منها الجلوس معه مثل "أيام زمان"، صرخت في وجهه وحاولت الخروج من الغرفة، فأمسك يدها وهدد أمها بأنه يريدها ولن تقف قوة أمامه وسوف يكشف السر لزوجها في حالة الصياح أو الصراخ.

توسلت الزوجة للشاب ووقفت أمها تراقب الموقف وبعد دقائق طلبت من ابنتها أن تجلس مع الضيف الذي حضر خصيصا للجلوس معها هدأت الأم من روع ابنتها وحاولت اقناعها بممارسة الرذيلة وأخيرا رضخت وبعد أن حصل الشاب منها على ما يريده ترك أسفل الوسادة مائة جنيه وخرج مسرعا ارتسمت الابتسامة على وجه الأم وبدأت تلح على ابنتها لتكرار ذلك.

عادت الزوجة إلى منزلها ومارست حياتها الطبيعية مع زوجها بدأ الشيطان يحرضها على زوجها وأخدت تطلب منه وباستمرار أن تقضي عند أمها عدة أيام تركها الزوج هناك إلى أن تعودت على الجلوس عند أمها لأكثر من يومين اسبوعيا وفي بعض الأحيان ثلاثة أيام.

تعددت زيارات الشباب إلى منزل أمها وازداد عدد الزبائن الذين يطلبونها من أمها
وارتفع سعرها لمبالغ طائلة وجمعت الأم أموالا من الاتجار في شرف وجسد جسد فلذة كبدها ودأبت الزوجة على تلبية نزواتها في منزل أمها حتى لاحظ الزوج رفضها القاطع أن تعيش معه عدة أيام بدون الذهاب لأمها.

وبعد مشادات كلامية بينهما جمعت ملابسها وذهبت إلى أمها لتعيش معها تركها عدة أيام وذهب لاعادتها مرة أخرى فرفضت وطلبت منه أن يوقع على شيك على بياض مقابل غرفة النوم التي اشتراها للاطفال من أحد التجار .

وافق في سبيل عودة زوجته وأولاده إليه ووعد أمها بأنه سوف يعاملها معاملة حسنة
عادت إليه مرة أخرى، وتفاقمت المشاكل بينهما ووصلت إلى حد الضرب أمام الأطفال
وفي يوم عاد من عمله مبكرا، فشاهد زوجته لأول مرة تبكي بصوت عال وتستغفر ربها على ما فعلته في حياتها.

حاول أن يعرف سر البكاء وبعد إلحاح شديد أخرجت له الاجندة أحضرت مصحفا وطلبت منه أن يقسم بالله بألا يحاسبها عما فعلته في الماضي وأن يسامحها وان الله يقبل التوبة
ولابد أن يساعدها في التوبة ويقدر ضميرها الذي يرهقها.

انخرطت في البكاء مرة أخرى واحتضنته وطلبت منه أن يقسم بأغلى شيء عنده وهو ولداه بألا ينفعل أو يثور أو يفضح سرها، هدأ من روعها وأقسم عدة مرات وحلف اليمين على المصحف حتى يكتم هذا السر الذي يؤلمها ويؤرقها.

وطلب منها الهدوء، سلمته الأجندة وأغلقت الباب عليها وتركته يقرأ مذكراتها الأليمة واعترافاتها القاسية على الرجل الذي سامحها وستر عرضها وأعلن أمام الناس أنها بكر
كاد يسقط على الأرض من شدة الصدمة، إنها اعترافات يصعب أن يتحملها رجل شرقي
وبخط يدها تؤكد أنها خائنة وتبيع جسدها طوال سنوات الزواج بمساعدة أمها، مقابل مبالغ مالية كبيرة تتحصل عليها أمها.

سقط الزوج على الأرض فاقدا الوعي خرجت من غرفتها بسرعة، حاولت انقاذ زوجها من الصدمة لكنه طلب أن تبتعد عنه، وقبل أن تخرج من الباب حاول قتلها وبعد لحظات، هدأ وسألها عن ولديه من صلبه ودمه أم لا؟ أقسمت بأنها باعت جسدها بعد انجاب الطفلين وأنهما من صلبه فطردها من شقته بعد أن أخذ ولديه منها.

مرت أيام عصيبة عليه هو وولديه لعدم وجود من يرعي الطفلين ترك عمله بسببهما وفوجئ باقامتها ضده عدة قضايا منها تبديد منقولات الزوجية ونفقة وأقامت أمها جنحة شيك بدون رصيد ضده.

وعند التفاف القضايا حول رقبته، أخرج الاجندة التي بها اعترافات زوجته وأمام القاضي، اعترفت الزوجة بأن الكلام المكتوب حقيقي وأنها تطلب من زوجها السماح وقبول اعتذارها له من أجل أن تربي ولديها.

نظر القاضي للزوج الذي وافق على العودة إليها وبعد موافقة الجميع صرخت حماته ولوحت له بجنحة الشيك تهدده بالحبس إذا لم يدفع قيمة الشيك توسلت الزوجة للأم، فأصر الزوج على عودة زوجته بشرط ألا تذهب إلى أمها نهائيا وإذا ذهبت إليها تكون طالقا منه طلاقا بائنا. وافق الجميع وقام مكتب التسوية بإعداد تقرير عن الصلح بين الزوجين وعادت الزوجة إلى زوجها. وقرر القاضي اشعال النار في الأجندة حتى لا تصبح سيفا مصلطا على الزوجة.

عن أخبار الحوادث المصرية




تابعونا على فيسبوك