أمراض وحشرات تضعف منتوج الحبوب

أهمية مكافحة الأعشاب الضارة

الثلاثاء 14 مارس 2006 - 12:34

أوضح الدكتور عباس الطنجي عن المعهد الوطني للبحث الزراعي بسطات، أنه تتوفر بعض الأعشاب التي تنمو وسط حقول الحبوب، تنقل الأمراض والحشرات وتنافس المحاصيل على رطوبة التربة والأسمدة والضوء، كما تزيد البذور في التربة وتلوث المنتوج، مما يؤدي إلى نقص في حجم الإنتا

وأضاف عباس الطنجي، أن هذه الأعشاب تنقسم إلى صنفين، عريضة الأوراق، بلعمان وكلكاز وكرينبوش وجميضة وباحمو ونجيليات خرطال وزوان وسيبوس ومدهون، مبينا أن كلها تأتي من البذور الموجودة في التراب أو من البذور المختارة للزرع، كما يمكن أن تنتقل من خلال مجاري المياه والرياح والآلات والتبن والحيوانات والطيور والإنسان والاسمدة العضوية والأعشاب.

وأشار الطبيب ذاته إلى أن الهدف من مكافحة الأعشاب الضارة، يكمن أساسا في التقليل أو الحد من عددها للمساهمة في تحسين جودة الإنتاج، وذكر الطنجي أنه يلجأ إلى استعمال المبيدات الخاصة لمكافحة الأعشاب الضارة، على أن يكون المبيد مناسبا للتربة ونوعية الحبوب، كما يجب الحرص خلال هذه العملية على ضبط آلة الرش واستعمال ملابس وقائية واختيار الطقس المناسب لكي لا يضيع المبيد.

وبين أن المبيدين المستعملين لهذا الغرض (هوسار وشوفاليي)، يستعملان في حقول القمح ضد أعشاب الخرطال ومدهون وزوان والأعشاب عريضة الأوراق،فيما تستعمل مبيدات، (دربي وديالين وكرانسطار ولينتور وموسطانك) في حقول الحبوب لمكافحة الأعشاب عريضة الأوراق.

وتحدث أن مبيدي أبيروس وميرويت، يستعملان معا في حقول القمح ضد عشب السيبوس، في ما يقضي مبيد طوبيك على أعشاب خرطال ومدهون وزوان في حقول القمح، ومبيدي إيلوكسان وماجور لمكافحة عشبي خرطال ومدهون، ومبيد بوما ضد عشب الخرطال.

وأشار عباس الطنجي إلى أن عدم ضبط الكمية اللازمة من كل مبيد حسب مساحة الحقل، قد يؤدي إلى ظهور بعض علامات التسمم في الحقل، وأضاف الطنجي في تدخله خلال اليوم الدراسي حول صيانة الزراعات الخريفية الذي نظمته المديرية الإقليمة للفلاحة بابن سليمان، أن مكافحة الأعشاب يمكن أن تتم عن طريق الاقتلاع اليدوي وباحترام الدورة الزراعية وانتقاء البذور للزرع.

وقال الدكتور محمد غروص، مديرالمركز الجهوي للبحث الزراعي لجهة الشاوية ورديغة، أن التسميد السليم والفعال يشترط فيه أن يكون متوازنا ومصحوبا بممارسات زراعية مناسبة، كما أن التداوي بالأسمدة لا ينحصرعند القضاء على الأمراض الطفيلية والاعشاب الضارة، وإنما يهدف إلى التقليص من كمياتها داخل الأراضي الفلاحية.

واعتبر غروص أن الأسمدة من الوسائل القوية المعززة للإنتاجية، وأن ثلث الزيادة في إنتاج الحبوب على نطاق العالم يرجع إلى عوامل ذات صلة بالأسمدة مؤكدا على أن استخدام الأسمدة ليس غاية في حد ذاته، بل هو وسيلة للزيادة في الإنتاج الغذائي.

وأضاف أن الأسمدة تعمل على تزويد النبات بما تحتاجه من غذاء لتطور نموها، إذ أن الماء والمواد المعدنية من التربة، وثاني أوكسيد الكربون والهواء والطاقة من الشمس، أمور ضرورية لتكاثر النبات.

وتحتوي النباتات على جميع العناصر الطبيعية (92 عنصرا)، لكنها لا تحتاج إلا إلى 16 عنصرا أساسيا لضمان نموها الجيد، ومن هذه العناصر ثلاثة عشر عنصرا من المغذيات المعدنية الأساسية التي يتعين توافرها إما بواسطة التربة أو بواسطة الأسمدة الحيوانية أوالمعدنية.

وأكد غروص أن النبات يحصل على مغذياته من التربة أساسا، وغالبا ما تصنف هذه المغذيات المعدنية إلى ثلاثة أقسام، مغذيات كبرى كالنتروجين والفوسفور والبوتاسيوم التي يحتاجها النبات بكميات كبيرة، و النوع الثاني هوالمغذيات الثانوية كالكالسيوم والمغنيزيوم والكبريت، التي يحتاجها النبات بكميات أقل إن كانت لا تزال أساسية
أما المغذيات الصغرى فهي البورون والكلور والنحاس والحديد والمنغنيز والمولبدنوم والزنك.




تابعونا على فيسبوك