الوكالة الوطنية للتأمين الصحي تطلق موقعا خاصا بها على شبكة الانترنيت
أطلقت الوكالة الوطنية للتأمين الصحي يوم الاثنين، موقعا خاصا بها على شبكة الانترنيت موجه إلى المؤمنين والمشغلين ومهنيي الصحة والإعلام
وأوضح بلاغ للوكالة، حسب واما أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء أن الموقع الذي يحمل عنوان "دوبلفي دوبلفي دوبلفي، سيرونسمالادي ما"، يتضمن عددا من البوابات المخصصة للتعريف بالوكالة وأنظمة التأمين الإجباري عن المرض ونظام المساعدة الطبية، فضلا عن حقوق المؤمنين .
وأضاف المصدر ذاته أن الموقع يتضمن معلومات تتعلق بالخصوص بمهنيي الصحة والمقتضيات المرتبطة بالمشغلين وبعض القوانين التشريعية والتنظيمية المرتبطة بالتغطية الصحية الأساسية ومجال الصحة بشكل عام.
وأبرز البلاغ أن الموقع يتضمن بوابة مخصصة للصحافة يحمل عنوان "فضاء الصحافة"، يقدم في صفحة الاستقبال المستجدات المرتبطة بقطاع التأمين والمشاريع ذات الصلة التي توجد في طور الإنجاز، إلى جانب توفيره لفضاء للحوار يمكن للزوار من خلاله الحصول على أجوبة بشأن الأسئلة التي يضعونها.
يشار إلى أن الوكالة الوطنية للتأمين الصحي التابعة لوصاية الدولة، أحدثت بموجب القانون رقم00 ـ 65 ، تتولى مهمة السهر على السير الجيد لنظام التغطية الصحية الأساسية وضمان التأطير التقني للتأمين الإجباري عن المرض، فضلا عن وضع آليات تنظيم النظام في ظل احترام للمقتضيات التشريعية المرتبطة بها.
وتتولى الوكالة أيضا التأكد بتشاور مع الإدارة، من انسجام سير التأمين الإجباري عن المرض وأهداف الدولة في مجال الصحة، والإشراف على المفاوضات المتعلقة بإعداد الاتفاقيات الوطنية بين الهيئات المسيرة من جهة ومقدمي الخدمات الطبية من جهة أخرى.
داء السيدا يصيب 60 في المائة من النساء
أفاد آخر تقرير لصندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف) حول "الطفولة في خطر"، أن داء فقدان المناعة المكتسبة (السيدا)، يصيب حوالي 60 في المائة من النساء في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، و75 في المائة من الفتيات الشابات المتراوحة أعمارهن ما بين 15 و24 سنة.
وأشار التقرير إلى أن الفقر وممارسة الدعارة تعتبر من بين الأسباب الرئيسية لتفشي داء السيدا، موضحا أن العنف ضد النساء يعتبر من الممارسات المنتشرة في الدول الأكثر إصابة بفيروس السيدا.
وبين التقرير أن الطابوهات الاجتماعية المتعلقة بطرق انتقال داء السيدا، تسهل تنامي أخطار الإصابة بالعدوى عند النساء والفتيات، وحسب التقرير، فإن احتمال انتقال فيروس السيدا من الرجال إلى النساء خلال عملية الاتصال الجنسي، هو أكثر مرتين من انتقاله من المرأة إلى الرجل.
تأثيرات إشعاع الهاتف المحمول على البشرة
تعكف جماعة فنلندية معنية بمراقبة الإشعاعات على دراسة تأثير الهاتف المحمول على البروتينات البشرية بإجراء اختبارات مباشرة على بشرة متطوعين، لترى إن كان للإشعاعات الصادرة عن المعدة أثر على صحتهم.
وقال الأستاذ المشرف على هذه الأبحاث أخيرا، أنه سيجري تعريض جزء صغير من بشرة أذرع متطوعين لإشعاع هاتف مماثل للإشعاع الصادر خلال مكالمة طويلة أو لمدة ساعة في دراسة رائدة من المقرر أن تبدأ الأسبوع المقبل.
وصرح الباحث ذاته لوكالة الأنباء الدولية رويترز، أن الباحثين سيأخذون عينة من الجلد لدراستها ومقارنتها بعينة أخذت قبل التعرض للإشعاع، ووجدت مجموعة "ليشيشينسكي"، مجموعة بحث علمية، أدلة من الاختبارات السابقة على أن إشعاعات الهواتف المحمولة تسبب تغيرات في الخلية مثل الانكماش، لكن لم يتوصل بعد إلى معرفة إن كان لذلك أي آثار صحية كبيرة.
ومن المقرر أن تظهر نتائج الدراسة في نهاية العام الحالي، لتبيان ما إذا كان للإشعاع أي تأثير على الموانع الطبيعية في الجسم التي تمنع السموم والبروتينات الأخرى الخطيرة، التي قد تكون موجودة في مجرى الدم من الوصول لخلايا المخ.
أسلوب الحياة يؤثر على صحة المخ
أوضح بحث جديد أن هناك أدلة متزايدة على أن أسلوب الحياة المفيد للقلب يفيد المخ أيضا في حالات المسنين، واكتشفت لجنة من الخبراء، أن بعض العوامل تؤثر على صحة القلب مثل ارتفاع ضغط الدم وداء السكري وممارسة التدريبات، يبدو أن لها أهمية كبرى على الوظائف المعرفية لأشخاص شملتهم الدراسات.
وتشير الوظائف المعرفية إلى قدرة الشخص على التعلم والتفكير السليم والتذكر، وهي قدرات تضعف مع الوقت، وفي بعض الحالات يكون الضعف جزءا من عملية تؤدي إلى الإصابة بمرض الزهايمر أو أشكال أخرى من العته، إلا أن هناك عددا متزايدا من الدراسات تقول أن عوامل تتعلق بأسلوب الحياة يمكن التحكم فيها مثل ممارسة التدريبات والأنشطة الذهنية والاجتماعية، التي يبدو أنها تحد من خطر التدهور المعرفي والعته.
ومن عناصر الاتفاق المكتشفة، وجود صلة بين الإصابة بارتفاع ضغط الدم وبين ضعف الوظائف المعرفية، وصلة بين ممارسة التدريبات بشكل منتظم وبين التمتع بقدرات معرفية أقوى .
وأشارت دراسات إلى وجود علاقة بين السكري وزيادة الوزن من ناحية وبين ضعف القوى المعرفية المتعلقة بالسن.
داء بهجت
تنظم جمعية الهدف للأشخاص المعاقين، ندوة تحسيسية حول داء "بهجت" وذلك يوم السبت 18 مارس على الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال بمقر دار الشباب الزرقطوني
وترمي الجمعية إلى التعريف بمرض "بهجت" الذي يعتبر من الأمراض غير المصرح عنها، إذ يجهله العديد من الأشخاص العاديين والعاملين في قطاع الصحة.
السعودية تدشن حملة لمكافحة البدانة
أوردت وكالة الأنباء الدولية أن المملكة العربية السعودية دشنت حملة لمكافحة البدانة في مجتمعها الذي أصبح واحدا من المجتمعات التي يعاني فيها الأفراد من البدانة في العالم.
وتعتبر مطاعم الوجبات السريعة على النمط الأمريكي، جزءا من نسيج الحياة العصرية في السعودية، أكبر منتج للبترول في العالم، والتي يبلغ تعداد سكانها 24 مليون نسمة معظمهم يتمتعون بدخول جيدة.
وأظهرت إحصائيات أعلنت في مؤتمر لوزارة الصحة يوم السبت، أن 51 في المائة من النساء السعوديات و45 في المائة من الرجال يعانون من البدانة، كما أن 29 في المائة من الشابات و36 في المائة من الفتيان يعانون من المشكلة نفسها.
ودشنت الحملة الجديدة واسمها "وازن حياتك" التي تدعو لتناول طعام صحي وممارسة تدريبات في وسائل الإعلام السعودية بمساعدة رموز شهيرة كانت لهم صولات وجولات ضد زيادة الوزن.
وقال وزير الصحة السعودي، إن الذين يعانون من زيادة الوزن يتعين عليهم أن يغيروا بعض العادات الغذائية وأن يقضوا أوقاتا اقل أمام شاشات التلفزيون والكمبيوتر، إذ نقص الحركة يزيد الأمور سوءا.