رافق نادي الهلال السوداني في رحلته إلى الدار البيضاء، طاقم صحافي مكون من ثمانية أفراد من الصحافة المكتوبة، حضروا لتغطية مباراة فريقهم أمام الرجاء البيضاوي أمس الاثنين برسم ذهاب إياب نصف نهائي دوري أبطال العرب لكرة القدم.
وبدا الصحافيون الثمانية الذين، رافقوا الفريق في رحلته من الخرطوم عبر طرابلس إلى الدار البيضاء، أكثر رغبة في معرفة طريقة استعداد نادي الرجاء للمباراة وآخر أخباره بعدما منعوا من متابعة الحصة التدريبية للنسور الخضر.
كما أن الصحف المغربية التي صدرت يوم السبت والأحد والاثنين، لم تكن لتشبع فضول الصحافيين السودانيين ومعهم الطاقم التقني.
وتساءل صحافي في جريدة "غول سبور" السودانية، وهو يتحدث لـ "الصحراء المغربية" التي زارت مقر إقامة الفريق :"لماذا لا تولي الصحف المغربية السياسية مساحة مهمة للجانب الرياضي، رغم أن المغرب كما هو معروف بلد رياضي بامتياز ويكفي أن نذكر بالإنجازات المهمة والتاريخية للأبطال المغاربة في جميع الرياضات، كرة القدم وألعاب القوى، والملاكمة".
في حين تساءل رئيس القسم الرياضي لصحيفة "الدار" عن الأسماء المغربية التي اعتبرها عملاقة ورسمت التاريخ الرياضي المغربي، وحاول الصحافي السوداني الحصول عن معلومات تقوده إلى وجه من الوجوه الرياضية، ولم يكف عن السؤال عن لاعبي المنتخب الوطني لسنة 1986 والذين تأهلوا للدور الثاني لمونديال مكسيكو، "أحاول منذ مجيئنا إلى الدار البيضاء أن التقي بعزيز بودربالة أو الحداوي أو التيمومي. بصراحة الشعب السوداني يحب كثيرا الكرة المغربية ويهوى بشكل كبير منتخب أسود الأطلس، الذي تألق دائما ويحب طريقة لعبه".
واكتسى فندق فرح يوم الأحد صباحا، طابعا سودانيا، وكان بهوه يعج بمواطنين سودانيين، وبين الفينة والأخرى، كان بعضهم يتجمعون حول مدرب نادي الهلال، ريكاردو فيريرا، يستفسرونه عن حظوظ فريقهم في هذه المواجهة.
وقضت بعثة الفريق السوداني الليلة الأولى بفندق رياض السلام على شاطئ عين الذئاب، قبل أن تتحول منه إلى فندق فرح، وسط المدينة.
وضمت البعثة رئيس النادي صلاح إدريس، وعماد الطيب نائب الأمين، إضافة إلى الجهاز الفني المكون من البرازيلي ريكاردو فيريرا المدير الفني للفريق، وأحمد آدم مساعد المدرب، و22 لاعبا.