لم يكن حضور ألعاب القوى المغربية في بطولة العالم داخل القاعة التي اختتمت منافساتها أول أمس الأحد بموسكو، في مستوى هذه التظاهرة العالمية، وحصدت ميدالية نحاسية وحيدة عن طريق العداءة المتألقة حسناء بنحسي في مسافة 800م.
وقطعت بنحسي مسافة السباق في ظرف دقيقتين و34 جزء من المائة، وراء العداءة الموزامبيقية ماريا موتولا /1د58ث90ج م/ التي حققت بالمناسبة إنجازا غير مسبوق بإحرازها اللقب السابع في سباق800 م.
وحلت الجمايكية كينيا سينكلير ثانيا /54 ر59 ر1 د/، وهي الميدالية الثانية لبنحسي في بطولة العالم داخل قاعة بعد احرازها اللقب العالمي لسباق1500 م عام2001 في لشبونة.
أما باقي المتسابقين فحققوا نتائج متواضعة حيث لم يقو عادل الكوش من مجاراة العدائين الأقوياء في مسافة 3000م وحل سابعا بزمن 7,48,01 دقائق، في حين حسم العداء الإثيوبي كينينيسا بيكيلي المنافسة الشرسة بينه وبين الكيني إيليود كيبتشوغ بطل العالم لسباق5 آلاف، والقطري سيف سعيد شاهين بطل العالم في سباق 3000 م موانع، في صالحه بإحرازه المركز الأول، قاطعا المسافة في زمن 7,39,32 دقائق أمام شاهين /7,41,28 د/ وكيبتشوغ /7,42,58 د/.
بالمقابل خرج معظم العدائين المغاربة في المنافسات الإقصائية، حيث مثل المغرب ستة عدائين وثلاث عداءات، ففضلا عن عادل الكوش شارك أمين لعلو ومحسن الشهيبي في سباق 800م وياسين بن الصغير ويوسف بابا في 1500م ثم هشام بلاني في 3000م.
ولدى الإناث شاركت أمينة آيت حمو إلى جانب بنحسي في 800م ومريم العلوي السلسولي في 3000م. وعكست النتائج المحققة الخوف من عدم وجود الخلف لأبطال من حجم الكروج ونزهة بيدوان.
وهي وضعية ستؤثر على صورة ألعاب القوى المغربية في المحافل الدولية، في الوقت الذي تتنامى فيه قدرات الدول الإفريقية الأخرى والعربية كذلك، مما يفرض مراجعة لأساليب العمل الحالية والسعي إلى تجاوز اللجنة المؤقتة وإعطاء الشرعية للجامعة، ولعل التخبط الذي توجد عليه العصب والأندية حاليا لن تساعد على تكوين أبطال من المستوى العالي.
ويذكر أن رصيد المغرب من الميداليات 12 ميدالية منها خمس ذهبيات وثلاث فضيات وأربع نحاسيات علما بأن الذهبيات الخمس كانت من نصيب هشام الكروج اثنتان في1500 م وواحدة في3000 م، وسعيد عويطة 3000 م، وحسناء بنحسي 1500 م.