رائحة زوجها الكريهة تمنحها الطلاق القاهرة
حصلت امراة مصرية على الطلاق، بعدما نجحت في إقناع المحكمة بأن رائحة زوجها الكريهة جعلت حياتها معه مستحيلة، كما أفادت صحيفة "الأخبار" المصرية نهاية الأسبوع الماضي.
ويعيش الزوجان، ويعملان مدرسين، منذ ثماني سنوات مع أطفالهما الثلاثة في حي مدينة نصر شمال القاهرة ولكن المرأة شكت من رفض زوجها للاستحمام رغم توسلاتها الدائمة
وطلبت المرأة من القاضي أن يعطيها حريتها رافضة التصالح مع الزوج وقالت : "إنها لم تعد تطيق رائحته الكريهة".
وأمام رفض الزوج حضور الجلسات، قررت المحكمة تطليق الزوجة بسبب عدم قدرتها على تحمل رائحة زوجها.
20مليون دولار تعويضا عن قرصات البق واشنطن
طالبت امرأة من شيكاغو، بتعويض قدره 20 مليون دولار بعد تعرضها لقرصات البق الذي كان في الفراش الذي نامت عليه خلال نزولها في أحد فنادق نيويورك ورفعت لزلي فوكس، 54 عاما، دعوى أمام المحكمة الفدرالية في بروكلين، مطالبة بدفع تعويض لها بسبب تعرضها للقرصات التي سببت لها احمرارا وحكة في جلدها.
وعرضت لزلي على الصحافيين، صورا للسرير الذي نامت هي وزوجها عليه في فندق كاتسكيل نيفيل غراند ريزورت وآثار قرصات البق، بحسب ما ذكر محاميها ألن شنورمان
وذكرت صحيفة نيو يورك بوست، إن لزلي وزوجها نزلا في الفندق في يوليوز الماضي، لكنها استيقظت في الليلة الأخيرة هناك، مرتعبة بعد قرصات البق التي سببت لها احمرارا في جلدها.
وتطالب لزلي بالتعويض عليها بسبب تعرضها لأذى جسدي والتعويض عن الأضرار التي أصابتها إلى ذلك قال جوزف أوكونر، أحد محامي الفندق، إنه لم يطلع على الشكوى التي رفعت ضد الفندق، لكنه قال بشيء من المرارة "أريد أن أرى تلك البقة التي سوف تكبدنا خسائر تقدر بعشرين مليون دولار".
السجن 8 سنوات لمخدر منافسي ولديه
قضت محكمة فرنسية يوم الخميس المنصرم، بسجن أب لاثنين من لاعبي التنس الفرنسيين، لمدة ثمانية أعوام بعد إدانته بوضع مادة مخدرة للاعبين منافسين في مشروبات وتسببه في وفاة أحدهم بشكل غير متعمد وكان كريستوف فوفيو (46 عاما) قد اعترف خلال المحاكمة بأنه وضع المادة المخدرة في مشروبات اللاعبين المنافسين.
وقتل لاعب يبلغ من العمر 25 عاما في حادث تصادم سيارة في شهر يوليوز 2003، بعد نومه أثناء القيادة وأظهر تشريح للجثة أن الكسندر لاجاردير الذي كان يعمل مدرسا تناول عقار "تيميستا" وهو عقار مضاد للاكتئاب لم يكن يتناوله في المعتاد.
وطلب المتهم فوفيو الصفح من ضحاياه خلال شهادته الأخيرة في المحكمة وقال "أود أن أقول لكم إنني لم أفكر لحظة واحدة في إيذاء الناس"، أنا مسؤول عن الحادث الذي تعرض له الكسندر، سوف أتذكر ذلك دائما، وأطلب منكم الصفح.
واستجوبت الشرطة خلال القضية 27 من اللاعبين المنافسين بعد الاشتباه في تعرضهم للتخدير وذلك قبل أن تعتقل فوفيو في شهر غشت 2003 واكتشف الأمر عندما قال أحد اللاعبين المنافسين إنه شاهد فوفيو يعبث في زجاجة مياه خاصة به خلال مباراة أمام نجله مكسيم فوفيو في الدور قبل النهائي لبطولة أقيمت في شهر يونيو 2003.
وأثارت قضية فوفيو تساؤلات عما يمكن أن يفعله الأب الطموح لمساعدة ابنه في الوصول إلى قمة رياضة تعرف بالمنافسة الشديدة من أجل الحصول على مكاسب مالية كبيرة
ولم تظهر أي مؤشرات على أن مكسيم فوفيو، الذي كان في عمره انذاك 16 عاما وشقيقته فالنتين التي كان عمرها 13 عاما على دراية بتصرفات والدهما وواصلت فالنتين مشوارها الواعد مع لعبة التنس بعد اعتقال والدها لكن مكسيم لم يثبت أبدا أنه لاعب تنس جيد.