إرجاء النظر في قضية مقتل السائح الفرنسي إلى أبريل

الأحد 12 مارس 2006 - 13:13
إرجاء النظر في قضية مقتل السائح الفرنسي

قضت استئنافية فاس، يوم الاثنين المنصرم، بإرجاء البت في ملف رقم 5 ـ 06 الذي يتابع فيه المتهم "ع م" بتهمة القتل العمد في حق السائح الفرنسي "بنجمان فان سفيران"، وإصابة أمه بجروح في حي الشماعين بفاس العتيقة، إلى غاية خامس أبريل القادم، بعدما تقدم دفاع الضحية


تواصل غرفة الجنايات باستئنافية فاس، النظر في القضية منذ الجلسات الأولى للمحاكمة في سادس فبراير السنة الماضية، إذ لايزال الغموض يلف حيثيات إقدام المتهم على ارتكاب جريمته في حق السائح الفرنسي وأمه.

وكان المتهم وجه شهر فبراير السنة الماضية طعنات قاتلة إلى صدر الضحية باستعمال سلاح أبيض، قبل أن يعمد إلى توجيه طعنات لأم الضحية "مونيك فان سيفيران" البالغة من العمر 46 سنة من عمرها، مما تسبب في مقتل ابنها وإصابتها بجروح بالغة الخطورة
ومثل المتهم في أعقاب ذلك على أنظار غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بفاس، بعدما فتحت مصالح الأمن تحقيقا حول دوافع إقدام المتهم على ارتكاب الفعل الإجرامي في حق الضحية.

وكان المتهم عرض على مستشفى ابن الحسن للأمراض العقلية والنفسية، على ضوء التحريات التي أمر بها قاضي التحقيق، لمعرفة ما إذا كان مصابا باختلال عقلي، وكانت التحريات انتهت إلى أن المتهم لا تربطه علاقة بفعل إرهابي أو تيار أصولي، وأنه كان يمتهن حرفة النجارة ومعروفا بعزلته وتكتمه الشديدين، وسبق للوكيل العام لاستئنافية فاس، أن صرح خلال ندوة صحفية عقدت على أعقاب الحادث، أن الدافع الرئيسي وراء الجريمة، راجع لإدمان المتهم الذي كان يعمل مساعد نجار، ويعيش وضعية اجتماعية صعبة وسط أسرة مؤلفة من 11 فردا، وأكد أن التحقيقات التي قامت بها مصالح الأمن لم تتوصل إلى علاقة له بأي تنظيم أصولي أو جماعة إرهابية.




تابعونا على فيسبوك