تحت شعار "لنعش المغرب الثقافي"، تحتضن مدينة الدارالبيضاء، من 29 مارس الجاري إلى 7 أبريل المقبل، الدورة 19 لمعرض الكتاب والنشر بالدارالبيضاء
أصدرت الشاعرة المغربية فتيحة النوحو والفنانة التشكيلية نعيمة الملكاوي، أخيرا، حقيبة فنية تجمع بين الشعر والتشكيل بعنوان "لن يستلنا العدم".
أعلنت وزارة الثقافة، أول أمس الثلاثاء، عن نتائج جائزة المغرب للكتاب برسم سنة 2012، التي ستمنح في حفل افتتاح الدورة التاسعة عشرة للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدارالبيضاء، المزمع تنظيمها ما بين 29 مارس و7 أبريل 2013.
بين أشجار كثيفة تحجب الكثير من المعالم والبقايا الأثرية، مازالت قصبة المهدية، الواقعة على الضفة اليسر لنهر سبو، على بعد 8 كيلومترات من القنيطرة، تحتاج إلى الصيانة ورد الاعتبار لقيمتها التاريخية والأثرية.
أعلنت فعاليات فكرية وثقافية وإبداعية، السبت الماضي بمدينة بني ملال، عن تأسيس المركز المغربي للأبحاث الاستراتيجية ودراسة السياسات.
عن دار العالمية للنشر بالدارالبيضاء، صدرت أخيرا، للشاعر المغربي بوشعيب عطران مجموعة شعرية بعنوان "رعشات من رصيف الانتظار" في 72 صفحة من الحجم المتوسط.
قلقة ومتمردة، عانقت الكتابة والإبداع، منذ نعومة أظافرها، وسارت في هذا الاتجاه، إيمانا بأن هذه العوالم تحمل رسائل نبيلة تخدم الإنسانية.
ترى رسامة الكاريكاتير المغربية، رهام الهور، أن الكاريكاتير كان في الماضي وقفا على الرجل العربي فقط، بحكم عوامل عدة، ولكن الحال تغير اليوم، بدليل وجود رسامة كاريكاتير واحدة على الأقل في كل بلد عربي.
في إطار تساؤلاتها المستمرة التي حملت عناوين دواوينها الأربعة ("من أنا؟" و"إلى متى؟" و"هل سيعود؟" و"لمن؟")، أصدرت الشاعرة المغربية مليكة كباب، أخيرا، ديوانا خامسا عن مطبعة الأحمدية بعنوان / تساؤل "ولم الخصام؟".
اعتبر الشاعر والكاتب المغربي، جمال الموساوي، أن الحدود بين السرد والشعر انتفت. إذ صارت الرواية مستوعبة للشعر، بحيث ننسى أحيانا ونعتقد أننا بصدد قراءة ديوان شعري وليس عملا روائيا، والعكس صحيح أيضا.
صدر، أخيرا، للباحث الأكاديمي المغربي عزيز الكبيطي إدريسي، كتاب جديد تحت عنوان "التأثير الصوفي المغربي في الشعر الأمريكي الحديث: الشاعر دانيال عبد الحي مور نموذجا".
يرى الباحث في علم الاجتماع، علي شعباني، أن واقع القراءة في المغرب يرتبط ككل بواقع السياسة الثقافية وبالمنظومة التعليمية بصفة عامة.
دعا إبراهيم اغلان، رئيس قسم الأنشطة الثقافية والتواصل في المكتبة الوطنية، إلى تنظيم مناظرة وطنية حول القراءة والكتاب، وشدد في حوار لـ"المغربية" على ضرورة مشاركة كل المؤسسات المعنية
عن منشورات "ديهيا أبركان" ومطبعة "جسور" بوجدة، صدر حديثا، للكاتب المغربي محمد مباركي مجموعة قصصية تحمل عنوان "الرقّم المعلوم".
عن منشورات "سندباد، أكت. سيد" بباريس، وضمن سلسلة المكتبة العربية "آداب معاصرة"، صدرت، أخيرا٬ النسخة الفرنسية لرواية الأديب والناقد المغربي محمد برادة "حيوات متجاورة".
انتقل إلى رحمة الله الناقد السينمائي والباحث السوسيولوجي محمد الدهان، بعد أزمة قلبية مفاجئة ألمت به.
عن منشورات "ضفاف" ببيروت، و"الاختلاف" بالجزائر، ودار "الأمان" بالرباط، صدر أخيرا، مؤلف جديد للكاتب المغربي محمد بازي، بعنوان "نظرية التأويل التقابلي مقدمات لمعرفة بديلة بالنص والخطاب".
قال الشاعر والروائي والقاص، محمد نوماق، إن "الكتابة خيوط تنسج من أحداث حياتي اليومية، لتشكل عباءة تصوف شعري تلبسني، كلما فاضت مشاعري، وتقمصني وحي الشعر.
يترحم كتبيو باب دكالة بمراكش على زمن استطاع الكتاب المستعمل أن يفرض وجوده بالفعل والقوة. والذين أدركتهم حرفة الأدب وصاروا رقما أساسيا داخل منظومة القراءة، يستحضرون ملحمة هؤلاء الكتبيين مع حركة الانتقال من جامع الفنا بداية الثمانينيات من القرن الماضي، إلى
مواقيت الصلاة
تلفزيون
سينما
طقس
بورصة
صيدليات