المغرب يعزز حضور منتوجاته المحلية في أسبوع الغذاء العالمي بأبوظبي

الصحراء المغربية
الأربعاء 07 أكتوبر 2026 - 14:17

يشارك المغرب في أسبوع الغذاء العالمي بأبوظبي (GWF)، المنظم من 6 إلى 8 أكتوبر 2026 بمركز أبوظبي الوطني للمعارض "أدنيك"، من خلال جناح يبرز تنوع وغنى المنتوجات المحلية المغربية ويسعى إلى تعزيز حضورها في الأسواق الدولية، خصوصا بمنطقة الشرق الأوسط.

وتندرج هذه المشاركة، المنظمة تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ومن طرف وكالة التنمية الفلاحية، في إطار مواصلة الجهود الرامية إلى تثمين المنتوجات المحلية المغربية وتعزيز إشعاعها وفتح آفاق جديدة أمام تسويقها دوليا، انسجاما مع توجهات استراتيجية "الجيل الأخضر 2020-2030".

ويشارك في هذه الدورة 25 تجمعا منتجا من مختلف جهات المملكة، تضم في مجموعها أكثر من 770 من صغار الفلاحين، فيما تمثل النساء القرويات نحو 42 في المائة من المستفيدين المشاركين.

ويعرض الجناح المغربي أكثر من 100 منتوج محلي تم انتقاؤها بناء على معايير الأصالة والجودة وإمكانات تسويقها في الأسواق الخارجية، بما يعكس تنوع الموروث الفلاحي والغذائي لمختلف مناطق المملكة.

وبموازاة عرض المنتوجات، يستفيد المشاركون المغاربة، تحت إشراف وكالة التنمية الفلاحية، من برنامج للقاءات المهنية والتبادلات مع عدد من الفاعلين في قطاع الصناعات الغذائية، بهدف استكشاف أسواق جديدة والبحث عن فرص تجارية وتعزيز ولوج المنتوجات المحلية المغربية إلى الأسواق الدولية، مع تركيز خاص على منطقة الشرق الأوسط.

كما يقدم الجناح المغربي تجربة تجمع بين البعد التجاري والتعريف بالموروث الثقافي للمملكة، من خلال تصميم يمزج بين الطابع العصري واللمسات التقليدية المغربية.

وتتضمن المشاركة عروضا للتعريف بغنى المطبخ المغربي يشرف عليها طاه معروف، إلى جانب فقرات موسيقية تستحضر تعدد روافد التراث الثقافي للمملكة، في محاولة لمنح زوار المعرض تجربة تتجاوز التعرف على المنتجات نحو اكتشاف جزء من الثقافة المغربية المرتبطة بها.

ويمثل أسبوع الغذاء العالمي بأبوظبي منصة تجمع عددا من الفاعلين في القطاع الغذائي، وتتيح للمشاركين عقد اجتماعات أعمال والاطلاع على حلول مبتكرة ومتابعة التحولات والتوجهات التي ترسم مستقبل الصناعات الغذائية وأسواقها.

وإلى جانب اللقاءات الثنائية التي تنظمها وكالة التنمية الفلاحية، يستفيد المشاركون المغاربة من برنامج "المشترين المستضافين"، الذي يوفر لهم فرصا إضافية للقاء مستوردين ومهنيين واستكشاف إمكانات جديدة للتعاون وإبرام شراكات تجارية.

وتراهن المشاركة المغربية على تحويل الحضور في هذا الموعد الدولي إلى فرص ملموسة أمام التعاونيات وصغار المنتجين، بالنظر إلى ما تتيحه أسواق الخليج والشرق الأوسط من إمكانات لتسويق المنتجات ذات القيمة المضافة والمرتبطة بالهوية والأصل والجودة.

وتأتي هذه المشاركة ضمن سلسلة من الإجراءات التي تقودها وكالة التنمية الفلاحية لدعم التعاونيات والمنتجين المحليين، تشمل تطوير قدراتهم المهنية وتعزيز الهوية المشتركة للمنتوج المغربي من خلال العلامة الجماعية «Terroir du Maroc – منتوجات المغرب"، إلى جانب تنظيم حملات للتعريف بهذه المنتجات وتنويع قنوات تسويقها، مع إيلاء أهمية متزايدة للمنصات الرقمية.

وتسعى هذه الجهود إلى رفع تنافسية المنتوجات المحلية وربط صغار المنتجين والتعاونيات بفرص التسويق داخل المغرب وخارجه، بما يسمح بتحويل الخصوصيات الفلاحية والمجالية للمملكة إلى رافعة لخلق القيمة وتحسين دخل المنتجين وتعزيز حضور المنتوج المغربي في الأسواق الخارجية.




تابعونا على فيسبوك