أعلن البيت الأبيض، أمس الإثنين، أن وزيرة العمل الأمريكية، لوري تشافيز-ديريمير، ستترك منصبها للانتقال إلى العمل في القطاع الخاص.
وأوضح مدير التواصل بالبيت الأبيض، ستيفن تشيونغ، في بيان، أن السيدة تشافيز-ديريمير "ستغادر الإدارة لتولي منصب في القطاع الخاص"، مشيدا بجهودها على رأس وزارة العمل.
وأضاف: "لقد قامت بعمل استثنائي في حماية العمال الأمريكيين، وإرساء ممارسات عمل عادلة، ومساعدة الأمريكيين على اكتساب مهارات إضافية لتحسين حياتهم".
وأفادت تقارير إعلامية أمريكية، أن تشافيز-ديريمير كانت تخضع لتحقيق داخلي، يتعلق بأسلوب إدارتها ومزاعم بارتكاب "أخطاء جسيمة"، بما في ذلك استخدام موارد الوزارة في رحلات شخصية.
وبمغادرتها، تصبح تشافيز-ديريمير، التي عينت في مارس 2025، ثالث امرأة تترك الإدارة الأمريكية الحالية في غضون أسابيع قليلة، بعد رحيل وزيرة الأمن الداخلي كريستي نوم، ووزيرة العدل بام بوندي.
تجدر الإشارة إلى أن النائبة السابقة عن ولاية أوريغون، البالغة من العمر 58 سنة، كانت تعتبر -عند تعيينها- قريبة نسبيا من النقابات العمالية. ومع ذلك، اتسمت فترة ولايتها بعدة عمليات إعادة هيكلة داخل وزارة العمل، شملت إلغاء وظائف، ومغادرة موظفين.