مونديال 2030.. انسحابات وخلافات بإسبانيا تُعزز موقع المغرب في سباق احتضان النهائي

الصحراء المغربية
الثلاثاء 17 مارس 2026 - 11:21

في الوقت الذي تتواصل فيه التجاذبات داخل إسبانيا بشأن تحديد المدن المستضيفة لكأس العالم 2030، يبرز المغرب كطرف مستقر ومتماسك في هذا الملف الثلاثي المشترك مع إسبانيا والبرتغال، ما يعزز حظوظه لاحتضان أبرز مباريات البطولة، وفي مقدمتها النهائي.

فبين انسحابات متتالية وخلافات بين المدن والهيئات الرياضية الإسبانية، آخرها إعلان مدينة "لا كورونيا" التخلي رسميا عن الترشح بسبب كلفة الالتزامات المالية واللوجستيكية، وقبلها انسحاب مالقة، تتصاعد حدة التوتر داخل المشهد الإسباني، في وقت تتبادل فيه المدن الاتهامات حول الإقصاء وغياب الشفافية.
وتزايدت حدة هذا الجدل مع مطالبة عمدة مدينة فيغو بإيفاد لجنة من الفيفا بشكل عاجل لتفقد ملعب المدينة، متهما الاتحاد الإسباني بإقصاء غير مبرر، في ظل حديث متزايد عن اعتبارات سياسية تؤثر على اختيار المدن. هذه الخلافات تعكس صعوبة توحيد الرؤية داخل الملف الإسباني، ما قد يؤثر على جاهزية العرض المشترك.
في المقابل، يواصل المغرب تقديم صورة مغايرة تقوم على الاستقرار والوضوح، حيث تم تثبيت ستة ملاعب مرشحة دون تسجيل أي انسحابات أو خلافات، ضمن رؤية متكاملة ترتكز على تطوير البنية التحتية وتقديم منشآت رياضية حديثة تستجيب لمعايير الفيفا، وتخدم في الآن ذاته أهداف التنمية الوطنية.
هذا التماسك في العرض المغربي، إلى جانب غياب أي ارتباك تنظيمي، يمنح الرباط أفضلية واضحة داخل التحالف الثلاثي، خاصة في ظل استمرار عمليات التفتيش التقنية التي تجريها الفيفا لتحديد الملاعب النهائية، والتي يُرتقب أن يتراوح عددها بين 16 و18 ملعبا.
ورغم أن البرتغال تحافظ بدورها على عرض مستقر بثلاثة ملاعب في لشبونة وبورتو، فإن قوة الحضور المغربي، من حيث الجاهزية والتماسك، تجعل حظوظه قائمة بقوة لاحتضان مباريات كبرى، وعلى رأسها المباراة النهائية، في مونديال يُرتقب أن يشكل جسرا غير مسبوق بين القارات والثقافات.




تابعونا على فيسبوك