القطاع البنكي المغربي يعلن تعبئته الشاملة لمواكبة المتضرّرين من الفيضانات

الصحراء المغربية
الجمعة 06 فبراير 2026 - 21:47

في أعقاب الفيضانات الأخيرة التي شهدتها عدة مناطق من المملكة، أعلن القطاع البنكي المغربي، من خلال المجموعة المهنية لبنوك المغرب، عن تعبئته الكاملة إلى جانب الساكنة المتضرّرة والأسر المتأثرة، وكذا مختلف الفاعلين الاقتصاديين الذين طالتهم تداعيات هذه الأحداث الاستثنائية.

وأكدت المجموعة، في بلاغ صادر بالدار البيضاء، أن البنوك المغربية تواصل، في هذا الظرف الصعب، مواكبة زبنائها من أفراد ومقاولات، مع الحرص على ضمان استمرارية الخدمات البنكية الأساسية، في إطار من المسؤولية والقرب والدعم، بما يساهم في التخفيف من آثار هذه الأزمة.

وفي هذا السياق، أوضح البلاغ أن البنوك المغربية، بتنسيق مع السلطات المختصة، تعمل على تفعيل سلسلة من التدابير الاستثنائية، ترمي أساسًا إلى ضمان استمرارية الخدمات البنكية بالمناطق المتضرّرة، لاسيما عبر تعبئة الوكالات البنكية وأجهزة السحب الآلي، إلى جانب القنوات الرقمية، بما يكفل ولوج الزبناء إلى الخدمات الأساسية دون انقطاع. كما تم اعتماد آليات تواصل ملائمة وموجّهة لإعلام الزبناء المتأثرين ومواكبتهم وفق احتياجاتهم.

وشدّد المصدر ذاته على أن مواكبة الزبناء المتضرّرين تتم بشكل استثنائي، من خلال اعتماد تدابير خاصة يُنظر فيها على أساس كل حالة على حدة، وبما يتلاءم مع وضعية كل زبون، بهدف مساعدتهم على تجاوز هذه المرحلة الدقيقة.

وفي موازاة ذلك، أكدت المجموعة المهنية لبنوك المغرب أن حماية موظفي القطاع البنكي تظل أولوية أساسية، من خلال اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامتهم، وتمكينهم من مواصلة خدمة الزبناء في ظروف ملائمة وآمنة.

وختم البلاغ بالتأكيد على التزام المجموعة المهنية لبنوك المغرب والبنوك الأعضاء بمواصلة مواكبة الساكنة المتضرّرة خلال هذه المرحلة العصيبة، وتجديد روح التضامن والانخراط المسؤول في مواجهة تداعيات هذه الكارثة الطبيعية.




تابعونا على فيسبوك