أعلنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالقنيطرة تعليق الدراسة بشكل استثنائي أمس الأربعاء، بجميع المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية بالإقليم، وذلك تبعا للنشرة الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، وحرصا على سلامة التلميذات والتلاميذ وكافة الأطر التربوية والإدارية، وبتنسيق مع خلية اليقظة الإقليمية والسلطات المختصة.
وأكدت المديرية الإقليمية، في بلاغ إخباري توصلت به "الصحراء المغربية"، أنها تتابع تطور الوضع الجوي بشكل مستمر، مع إمكانية إصدار تحديثات أخرى حسب المستجدات، عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
ويأتي هذا القرار في سياق اضطرابات جوية شهدتها المدينة خلال الأيام الأخيرة، تميزت بتساقطات مطرية قوية مصحوبة بالرعد، تسببت في صعوبات على مستوى التنقل وولوج عدد من الأحياء، خاصة بالمناطق التي تعاني هشاشة في البنية التحتية.
وقبل صدور هذا البلاغ الرسمي، كان عدد كبير من أولياء الأمور قد اختاروا، منذ يومي الاثنين والثلاثاء، الإبقاء على أبنائهم داخل المنازل، رغم عدم وجود أي قرار يقضي بتوقيف الدراسة في حينه، في خطوة احترازية فرضتها مخاوف تتعلق بسلامة الأطفال، في ظل استمرار التقلبات الجوية.
وسجلت عدد من المؤسسات التعليمية، خلال هذين اليومين، غيابا ملحوظا في صفوف التلاميذ، مقابل استمرار العمل الإداري والدراسي بشكل عادي، مع حضور محدود داخل الأقسام، ما أفرز وضعا تربويا غير متكافئ، وطرح إشكالات تنظيمية مرتبطة بالسير العادي للدراسة.
وفي هذا السياق، عبر أولياء أمور عن حاجة ملحة إلى بلاغات استباقية واضحة، تمكن الأسر من اتخاذ قرارات موحدة، وتفادي تركها أمام تقديرات فردية تحكمها المخاوف أكثر مما تحكمها المعطيات الرسمية.