أطلق الفاعل الشامل "إنوي" عرضًا جديدًا للألياف البصرية، في المتناول، ويتميّز بالسخاء والأداء العالي، والذي صُمم خصيصا لتلبية الاحتياجات الأساسية للمستخدمين، وأيضًا الاحتياجات العالية، بسرعة صبيب تصل إلى 1 جيغابت في الثانية.
وأورد بلاغ لـ "إنوي" أن هذا التحديث الاستراتيجي يأتي في إطار التزام الشركة المتواصل بدمقرطة الإنترنت فائق السرعة على امتداد التراب الوطني، موضحا أنه تمت إعادة تصميم هذه الباقة الجديدة بالكامل لتواكب متطلبات عالم متصل بشكل متزايد، والتي تهم: العمل عن بُعد، البث المباشر، الألعاب الإلكترونية، وإدارة الأجهزة الذكية المتصلة.
ولتسهيل ولوج عدد أكبر من المغاربة إلى خدمة الألياف البصرية، أعلن إنوي أيضًا عن تسعيرة جديدة أكثر جاذبية لعروضها، حيث أصبح عرض 50 ميغابت متاحا الآن بـ 299 درهما عوض 349 درهم، وسرعة 100 ميغابت أصبحت بـ 349 درهم عوض 449 درهم، أما عرض 200 ميغابت، فقد عرف انخفاضًا كبيرًا، حيث انتقل من 649 درهم إلى 449 درهم فقط.
كما أطلق إنوي صبيبا جديدا يبلغ 500 ميغابت في الثانية بسعر 749 درهم، مع الإعلان عن قرب إطلاق عرض بسرعة صبيب 1 جيغابت في الثانية مقابل 949 درهم، لتلبية احتياجات الأسر الأكثر اتصالاً والاستخدامات الأكثر كثافة.
وتعكس هذه السياسة التسعيرية الجديدة، وفق البلاغ، رغبة إنوي في تسهيل الولوج إلى الإنترنت فائق السرعة، وتمكين شريحة أوسع من الاستفادة من اتصال عالي الأداء وبشروط أكثر ملاءمة.
وإلى جانب ذلك، سيستفيد زبناء "إنوي" الحاليين في خدمة الألياف البصرية، ابتداء من عرض 50 ميغابت في الثانية، من ترقية أوتوماتيكية إلى الصبيب الأعلى دون الحاجة إلى أي إجراء أو تكاليف إضافية.
كما ستستفيد مناطق جديدة عبر ربوع المملكة من خدمة الألياف البصرية، مما يعزز من حضور إنوي في مختلف أنحاء البلاد، حيث أشار المصدر ذاته أن باقة إنوي الجديدة للألياف البصرية، والمتاحة ابتداءً من 249 درهم/الشهر، تجمع بين الأداء، الموثوقية، والالتزام بأعلى المعايير الدولية في الجودة.
وتدعم هذه العروض بإطلاق إنوي لأول مرة في المغرب خلال شهر مارس 2025، لتقنية WiFi 7، والتي تُحدث تحولًا حقيقيًا في تجربة الإنترنت داخل المنازل، من خلال سرعات تفوق الحالية بـ 4 مرات، وزمن استجابة منخفض، وتغطية متجانسة في جميع أرجاء البيت.
وأشار البلاغ إلى أن سرعات الصبيب الجديدة التي يقترحها إنوي تكتمل عند اقترانها بكفاءة WiFi7، سواء تعلق بالبث بجودة عالية جدا، أو الألعاب الإلكترونية، أو العمل المكثف عن بُعد، فإن الأسر المغربية تستفيد الآن من تجربة اتصال غير مسبوقة.