سيتم رسميا تغيير اسم المركب الرياضي "بوليو Beaulieu" لثانوية ليوطي بالدار البيضاء إلى المركز الرياضي "نوال المتوكل"، وذلك في إطار برنامج "رياضة ومساواة"، الذي أطلقته علامة "Terre de Jeux 2024" تحت رعاية دورة الألعاب الأولمبية بباريس، والذي يسعى أيضا إلى تعزيز تمثيلية المرأة في الرياضة.
وبهذه المناسبة، سينظم احتفال يوم الإثنين 24 يونيو بحضور كل من السفير الفرنسي في المغرب، كريستوف لوكورتيي، ومدير ثانوية ليوطي، ديديي دوفيلار ونوال المتوكل، حيث سيجري قبل انطلاق الألعاب الأولمبية والبارالمبية المقبلة في باريس 2024، وغداة اليوم العالمي الأولمبي والبارالمبي الذي يحتفى به يوم 23 يونيو.
مشروع يهدف إلى تكريم الأسطورة المغربية والمساهمة في تعزيز تكافؤ الفرص في الرياضة
وتهدف هذه المبادرة إلى تكريم العداءة المغربية الشهيرة، نوال المتوكل، التي ألهمت إنجازاتها الأولمبية أجيالا من الرياضيات والرياضيين، كما أن هذا الافتتاح الرمزي لا يجسد فقط الاحتفاء بشخصية طبعت تاريخ الرياضة في المغرب وعلى المستوى الدولي، بل يجسد أيضا الدينامية الدامجة التي تلهم أولمبياد باريس.
كما يرمز هذا المكان، أيضا، إلى قصة شخصية وملهمة تربط الرياضية بهذه المؤسسة التعليمية، وفيه التقت نوال المتوكل، سنة 1979، بجان فرانسوا كوكاند في ثانوية ليوطي، الذي كان حينها مدرسا للغة العربية، وبعد إدراك إمكانياتها العالية، أصبح مدربها وقام بتوجيهها نحو سباقات الحواجز.
ومنذ ذلك الحين، مارست نوال المتوكل رياضتها بشغف، وتسلقت المراتب لتصل إلى قمة الرياضة العالمية، وتصبح أول امرأة إفريقية، عربية ومسلمة تفوز بميدالية ذهبية في الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس سنة 1984، حيث كان لهذا الإنجاز الاستثنائي صدى يتجاوز عالم الرياضة، مما جعلها رمزا للتحرر والإلهام لجيل كامل من النساء.