تعد زيارة رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، الأربعاء، إلى المغرب، الخامسة له للمملكة منذ أن أصبح رئيسا لحكومة بلده. فقد زار أول مرة الرباط في نونبر 2018، بعد خمسة أشهر من أدائه اليمين كرئيس للحكومة في يونيو من السنة ذاتها. وبعد ذلك، عاد سانشيز إلى المغرب في 10 دجنبر 2018 للمشاركة في المؤتمر الدولي للأمم المتحدة حول الهجرة.
وبعد الانتخابات العامة لسنة 2019، لانتخاب أعضاء برلمان مملكة إسبانيا، بُرمجت زيارة أخرى لسانشيز إلى المغرب، إلا أنها تأجلت بسبب قيود فيروس كورونا..
وفي 7 أبريل 2022، زار بيدرو سانشيز الرباط حيث التقى جلالة الملك محمد السادس، من أجل "بدء مرحلة جديدة في العلاقات بين البلدين". وتوج هذا اللقاء الرسمي بالتوقيع على إعلان مشترك بين البلدين كشف عن تحول كبير في الموقف الإسباني بشأن الصحراء المغربية.
وبعد هذا الاجتماع، عاد سانشيز إلى الرباط بعد عام تقريبا، في 2 فبراير 2023، لترؤس الاجتماع الرفيع المستوى الثاني عشر بين البلدين إلى جانب نظيره عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المغربية.
وإلى جانب الزيارات الرسمية، سافر سانشيز إلى المغرب للمرة الخامسة في زيارة خاصة، يوم 2 غشت 2023، مع عائلته في إجازة صيفية.
وقامت صحيفة "نيوترال"، اعتمادا على مصادر من داخل قصر المونكلوا، المقر الرئاسي بإسبانيا، بجرد عدد الزيارات التي قام بها رؤساء حكومة إسبانيا منذ 1978 إلى اليوم.
ماريانو راخوي
سافر رئيس حكومة الحزب الشعبي، ماريانو راخوي، إلى المغرب في زيارة رسمية ثلاث مرات خلال السنوات الست، التي كان فيها على رأس السلطة التنفيذية، بين دجنبر 2011 ويونيو 2018.
وكما جرت العادة في الدبلوماسية الإسبانية، قام راخوي بزيارة الرباط بمجرد أدائه اليمين كرئيس في 18 يناير 2012، وقام بذلك مرة أخرى في 3 أكتوبر 2012. وكانت آخر مرة زار فيها راخوي المغرب يوم 15 أكتوبر 2016 للمشاركة في المؤتمر الثاني والعشرين للأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب22)، المنعقدة بمراكش.
خوسي ماريا أثنار
زار رئيس حكومة إسبانيا في الفترة ما بين ماي 1996 وأبريل 2004، خوسي ماريا أثنار المغرب خمس مرات. وكانت زيارته الأولى في 27 ماي 1996، وكانت أول رحلة له خارج الاتحاد الأوروبي كرئيس للسلطة التنفيذية. وعاد أربع مرات أخرى لحضور مؤتمرات القمة رفيعة المستوى، في أعوام 1998 و1999 و2000 و2003.
خوسي لويس رودريغيز ثاباتيرو
في أبريل 2004، اختار خوسي لويس رودريغيز ثاباتيرو، بدوره، الرباط لتكون وجهته الأولى إلى الخارج. وخلال فترة رئاسته للحكومة (2004-2011)، قام بثلاث رحلات رسمية أخرى: في مارس 2005 بمناسبة الذكرى الخمسين لاستقلال المغرب، وأخرى في مارس 2007 للمشاركة في الاجتماع الثامن رفيع المستوى وآخرها سنة 2008 إلى مدينة وجدة.
وفي 21 شتنبر 2010، التقى أيضًا في مقر الأمم المتحدة في نيويورك جلالة الملك محمد السادس. وبعد مغاردته الرئاسة سنة 2016، وشحه جلالة الملك بوسام العرش من درجة الحمالة الكبرى.
فيليبي غونزاليس
كانت أول زيارة خارجية لغونزاليس بعد انتخابه رئيسا سنة 1983 إلى الرباط في أكتوبر من السنة ذاتها.
وعاد غونزاليس إلى المغرب في غشت 1990 في إجازة، وهي رحلة كررها في دجنبر من العام نفسه لحضور القمة الإسبانية المغربية الأولى في فاس.
وفي يوليوز 1991، عاد غونزاليس إلى الرباط للتوقيع على معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون، مما يعني إضفاء الطابع المؤسساتي على العلاقات على أعلى مستوى.
وزار غونزاليس الرباط مرتين أخريين. الأولى في عام 1994 حضر خلالها المؤتمر الاقتصادي الدولي حول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ثم في فبراير 1996 لحضور القمة الإسبانية المغربية الثانية، وكانت هذه آخر رحلة رسمية له للمملكة المغربية.
أدولفو سواريز
يعد أدولفو سواريز أول رئيس حكومة ديمقراطية في إسبانيا، بعد دكتاتورية فرانكو، يزور المغرب، وكانت في يونيو 1978.