شاركت شركة إبسون المغرب، جنبا إلى جنب مع كبريات الشركات العاملة في مجال الابتكار التكنولوجي في إطار "جيتكس افريقيا" أكبر معرض للتكنولوجيا والشركات الناشئة في إفريقيا، وهي مبادرة رائدة رامت التعريف بالمملكة كوجهة استثمارية في مجال الرقمنة.
ومكنت هذه المبادرة، التي نظمتها وكالة التنمية الرقمية، تحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، الشركات الناشئة التي تتوفر على منتوج أو خدمة تدمج أحد مكونات التكنولوجيات الحديثة من الاستفادة من خدمة الربط عبر أزيد من 350 اجتماعا بين الشركات الناشئة، والمستثمرين، والمقاولات خلال فعاليات معرض "جيتكس إفريقيا".
وشكل معرض "جيتكس إفريقيا" منصة مثالية لعرض تقنيات إبسون، بما في ذلك طابعاتها النافثة للحبر التي لا تسخن والتي تتميز باستخدام طاقة منخفضة، مما يسمح من نقص استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 83 في المائة مقارنة بتقنية الليزر.، استعرضت إبسون تقنياتها الخاصة بالعرض وبالرقميات، وهي حلول فعالة وطريقة تضفي الحيوية على كيفية مواجهة التحديات وتحسين الأداء على عدة مستويات ومجالات،خاصة منها مجال التعليم والميادين المتعلقة بالصناعات في مجال الرعاية الصحية وتجارة التجزئة.
وفي هذا الصدد، أوضح جوزيف فالو مسؤول بشركة إبسون، أن هذه الاخيرة تمتلك تاريخا طويلا في تقديم حلول تتجه في هذا الاتجاه، أي اتجاه التقنيات المستدامة، سواء ما يخص الطباعة أوالصوت أوالمرئيات المبتكرة والموفرة للطاقة التي توفر أداء أفضل وتمكن المستهلكين والشركات من اتخاذ خيارات ذكية ومستدامة.
وشكل معرض "جيتكس إفريقيا"، فرصة لتسليط الضوء على مختلف الإنجازات والتقدم الذي أحرزته المملكة المغربية في مجال الابتكار التكنولوجي، والتي تتوفر على كل المؤهلات لكي تضطلع بدور قاطرة التحول الرقمي للاقتصاد الإفريقي.
يشار إلى أن معرض "جيتكس إفريقيا "، شكل مبادرة لمعرض "جيتكس غلوبال" في دبي، وهو أكبر معرض عالمي للتكنولوجيا والشركات الناشئة المصنف كأفضل معرض عالمي لقادة العالم في المجال التكنولوجي. وحظي المغرب بفرصة احتضان الدورة الأولى من هذا الحدث البارز، لتؤكد التزامه بتسريع تطوير البنيات التحتية الرقمية بإفريقيا.
ويندرج هذا الحدث البارز، الذي نظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من قبل وكالة التنمية الرقمية، تحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، في إطار جهود المملكة لتعزيز التعاون جنوب ـ جنوب في المجال الرقمي، والإسهام في إشعاع القارة الإفريقية على الصعيد الدولي، على اعتبار أنه يروم النهوض بالابتكار التكنولوجي متعدد القطاعات والتحول الرقمي بإفريقيا