وقعت حكومة المملكة المغربية، أمس الأربعاء بمراكش، مذكرة تفاهم مع المجموعة الصينية- الأوروبية "غوشن هاي تيك" الرائدة في قطاع الحركية الكهربائية، تروم توطين أول مصنع ضخم لصناعة البطاريات المخصصة للسيارات الكهربائية في افريقيا بالمغرب.
ويهدف هذا الاتفاق إلى تعزيز التعاون في المجالات المرتبطة بالطاقات المتجددة واستعمالها في إنتاج سيارات كهربائية، حيث تعتزم المملكة من خلال هذه الشراكة، الانضمام إلى فاعل رئيسي في قطاع الطاقات المتجددة، الذي تعد مجموعة فولسفاغن لصناعة السيارات أحد مساهميه المرجعيين.
وبمقتضى هذه المذكرة التي وقعها كل من محسن الجزولي الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، ولي زهن المدير العام لشركة "غوشن هاي تيك"، خلال حفل، نظم على هامش معرض"جيتكس أفريقيا" المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، سيجري تعزيز الانتقال من الطاقات الأحفورية إلى الطاقات النظيفة ومنزوعة الكربون بالمملكة المغربية، والتي تتمحور حول تعزيز استعمال الطاقة الشمسية والريحية، مع بحث السبل المثلى لتخزينها.
وكانت المجموعة الصينية- الأوروبية "غوشن هاي تيك"، اختارت المغرب لتنفيذ مشروعها الاستثماري، باعتباره رائدا في صناعة السيارات بإفريقيا، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل إرساء منظومة صناعية لإنتاج بطاريات السيارات الكهربائية، ومنظومات تخزين الطاقة.
وتشغل المجموعة الرائدة في المجال الصناعي، في كل ما يرتبط ببعض التكنولوجيات الرئيسية، حوالي 20 ألف عامل عبر العالم، موزعين على العديد من المواقع في آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية.
وتعد المملكة المغربية رائدة على الصعيد القاري في إنتاج السيارات مع قطاع مندمج كليا في سلسلة قيمة السيارة العالمية. ويتوفر قطاع السيارات المغربي على طاقة ينتظر أن تصل إلى 1 مليون سيارة في السنة. ويتم تصدير 90 في المائة من إنتاج السيارات إلى أزيد من 75 بلدا عبر العالم.