تسليط الضوء بمراكش على أهمية النهوض بالسلام من خلال الاقتصاد

الصحراء المغربية
الخميس 18 ماي 2023 - 12:19

أكد عدد من الخبراء والفاعلين المقاولاتيين والطلبة الجامعيين بمراكش، خلال مشاركتهم في مائدة مستديرة حول موضوع "السلام من خلال الاقتصاد"، أن السلام يعتبر من الركائز الأساسية في الحفاظ على التنمية الاقتصادية والنظام الاجتماعي والاستقرار السياسي.

وأوضح المشاركون في هدا اللقاء العلمي، أن وجود السلام في الدولة أمرا أساسياً لتمكين الأفراد من الإبداع في مجالات مختلفة من قبيل المجال الاقتصادي، والثقافي، بالإضافة إلى توفيره للأمن الحقيقي الذي يؤدي إلى الرخاء والراحة للمجتمع.

وسجل المتدخلون أن المغرب، باعتباره أمة ملتزمة بالسلام في كافة أبعاده، واع بدوره على الصعيد العالمي، كبلد يراكم ثقافة الحوار ويلعب دورا مهما ومتزايدا لصالح السلام والتسوية السلمية للنزاعات.

وأجمع المتدخلون على أن التعافي من الحروب والنزاعات والتي غالبا ما يكون مصدرها اقتصادي يجب ان يكون أيضا اقتصاديا، وذلك من خلال جعل الاقتصاد محركا وأساسا، يجب ان ينبني عليه السلام الذي يجب اشاعته بين المواطنين وفي أوساط الطبقات الاجتماعية في كل دولة.

وفي هدا الاطار، دعا رشيد عشعاشي طالب باحث في العلوم الإنسانية، الى مناقشة الموضوع من الجانبين النظري والعلمي، والبحث عن كيفية تطوير اقتصاد مبني على قيم كونية، وفق مبدأ تشاركي بين جميع الطبقات، مؤكدا أن استهداف الشباب يرجع الى أهمية دور هذه الفئة داخل المجتمع باعتبارها جيل المستقبل.

وتميز هدا اللقاء، الذي نظمه ائتلاف من المواطنين، يجمع شخصيات وفاعلين مؤثرين ومعروفين بخبرتهم كل في مجاله، بتعميق النقاش بين المتدخلين حول أهمية النهوض بالسلام من خلال الاقتصاد، وتبادل أفكار وتجارب في هذا المجال.

وتروم مبادرة "اليوم الدولي للعيش معا في سلام المغرب"، تعزيز التعاون بين الفاعلين، وتشجيع الحوار وخلق علاقات تآزر من أجل سلام مستدام، مع إبراز أهمية الاقتصاد كحامل للسلام.

وحسب المنظمين، فإن الهدف من هذا اللقاء هو خلق روح التعاون وتبادل القدرات بين المشاركين خصوصا الشباب منهم، وكذا خلق علاقات تآزر من أجل سلام مستدام، مشيرين الى أن السلام يجب ان يعم شتى المجالات ومن ضمنها المجال الاقتصادي، باعتباره مجالا يغزوه الشباب الحامل لافكار مشاريع، او في طور الدراسة في تخصصات اقتصادية.

يشار إلى أن اليوم الدولي للعيش معا في سلام، الذي تم اعتماده من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 2017، يروم التحسيس وتعبئة جهود المجتمع الدولي لفائدة السلام، والإدماج، والتسامح والفهم، وكذا التضامن.

 

 

 




تابعونا على فيسبوك