بلغ عدد المشاريع التي تمت برمجتها خلال الفترة 2019 و2022 بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى جهة مراكش آسفي، 4314 مشروعا بمبلغ إجمالي يقدر ب 2.2 مليار درهم، بلغت نسبة إنجازها 83 في المائة.
وأبرزت اللجنة الجهوية للتنمية البشرية لجهة مراكش آسفي، في حصيلة لها بمناسبة الذكرى الـ 18 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي يجري الاحتفال بها يوم 18 ماي الجاري، تحت شعار "المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية: حصيلة ومكتسبات"، أن المشاريع التنموية استهدفت البرامج الأربعة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، خاصة البرنامج الأول، المتعلق بتدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية الأقل تجهيزا، الرامي إلى تجهيز دواوير العالم القروي بالخدمات الأساسية في مجالات الطرق والمسالك القروية وتوفير الماء الصالح للشرب والكهربة القروية والتعليم والصحة.
وفي هذا الاطار، فإن المشاريع المبرمجة البالغ عددها 286 مشروعا، همت تحسين الظروف المعيشية للساكنة المعوزة في الدواوير التي تعاني من الخصاص على مستوى شبكة الطرق والماء الصالح للشرب والكهرباء، بالإضافة الى خدمات القرب في مجالات الصحة والتمدرس، حيث أفضت التدخلات إلى تأهيل مجموعة من المرافق الصحية وتجهيزها بالمعدات الطبية اللازمة وبسيارات الاسعاف، وتأهيل المؤسسات التعليمية لتحسين ظروف التمدرس ومتابعة التلميذات والتلاميذ لدراستهم في ظروف جيدة.
وخلال الفترة نفسها، همت العمليات المبرمجة البالغ عددها 543 مشروعا في إطار البرنامج الثاني المتعلق بمواكبة الأشخاص في وضعية الهشاشة الهادف إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للفئات الهشة، مساعدة وتوفير خدمات الرعاية والمواكبة ذات الجودة لفائدة الأشخاص في وضعية هشاشة، ضمان استمرارية الخدمات واستدامة المشاريع المنجزة، دعم الفاعلين والجمعيات العاملة في ميدان محاربة الهشاشة، دعم الانشطة المنجزة لفائدة الأشخاص في وضعية هشة، القيام بتدابير وإجراءات وقائية للحد من ظاهرة الهشاشة.
ولتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، عملت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية من خلال البرنامج الثالث، على إطلاق جيل جديد من المبادرات معتمدة مقاربة طموحة تعتمد منطق التنمية الاقتصادية والبشرية المستدامة، من خلال مواكبة 5074 شاب وشابة خلال فترة 2020-2022 في مرحلة ما قبل إحداث المقاولة مع دعم 1295 مشروعا لفائدة
1525 شاب وشابة حيث ستمكن هذه المشاريع من خلق 2644 فرصة شغل على المدى بمختلف القطاعات كالفلاحة، الصيد البحري، التجارة، الصناعة، الصناعة التقليدية، الخدمات، السياحة، التكنولوجيا، المعلوميات والتواصل إلى غير ذلك من الأنشطة الاقتصادية.
وركزت المبادرة من خلال البرنامج الرابع والأخير، الذي يهم الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، على إيلاء عناية كبيرة للرأسمال البشري منذ الطفولة المبكرة إلى مرحلة الشباب، ويهدف هذا البرنامج إلى العناية بصحة الأم والطفل ودعم الأجيال الصاعدة، وتمت برمجة 1703 مشروعا ما بين 2019-2022.
وتروم العمليات المبرمجة تحسين المؤشرات المرتبطة بتنمية الطفولة المبكرة وتعزيز الرعاية الصحية لدى الأم والطفل ودعم التمدرس في الوسط القروي وبناء دور الولادة وتأهيل تلك المتواجدة، وتجهيز المراكز الصحية واقتناء وحدات طبية متنقلة علاوة على دعم الولوج إلى التعليم الأولي في الوسط القروي من خلال إحداث وحدات للتعليم الأولي وتوسعة وتأهيل دور الطالب والطالبة واقتناء حافلات للنقل المدرسي إلى غير ذلك من العمليات الهادفة إلى تحسين كفاءة وجودة خدمات قطاع التعليم خاصة في المجال القروي والمساهمة في تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص في متابعة الدراسة وتشجيع التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي.
وبلغ عدد المشاريع الجديدة المقترحة بخصوص برنامج العمل الجهوي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية برسم سنة 2023 في شطره الأول، 1020مشروعا بكلفة اجمالية ناهزت 449,55 مليون درهم.
وتتوزع المشاريع المقترحة ما بين برنامج تدارك الخصاص على مستوى البنيات التحتية والخدمات الأساسية بالمجالات الترابية أقل تجهيزا ب31 مشروعا، وبرنامج مواكبة الأشخاص في وضعية هشاش ب140 مشروعا، وبرنامج تحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب ب364 مشروعا، وبرنامج الدفع بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة: 485 مشروعا.