مراكش: خبراء يناقشون التهديدات التي تؤثر على أمن النظام المعلوماتي

الصحراء المغربية
الإثنين 15 ماي 2023 - 10:40

شكل موضوع "هندسة الأمن السيبراني .. رافعة لاقتصاد الغد"، محور النقاشات التي تضمنتها الندوات والموائد المستديرة والورشات التكوينية، خلال فعاليات الدورة الثانية لأسبوع الأمن السيبراني، التي نظمتها شعبة الأمن السيبراني وأنظمة الاتصالات المدمجة التابعة للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية تحت إشراف جامعة القاضي عياض بمراكش.

وخلال هذه الدورة، التي اختتمت فعالياتها، أمس الأحد، تم تسليط الضوء على مختلف التهديدات التي تؤثر على أمن النظام المعلوماتي، وتبادل الأفكار وتعميق النقاش بين مجموعة من الصناعيين والمؤسساتيين والفاعلين في مجال الأمن السبراني والطلبة للاستفادة من تجاربهم، بالإضافة إلى تنظيم مسابقة وطنية في الأمن السيبراني/ الدفاع السيبراني، شارك فيها حوالي 30 طالبا، من خلال اختبار قدراتهم في اكتشاف الثغرات وحماية الأنظمة، وتعزيز الوعي بأهمية الأمن السيبراني.

وتطرق جان جاك كيسكاتر الخبير والمهندس في الرياضيات التطبيقية، خلال تقديمه لعرض مفصل تمحور حول موضوع "التشفير مابعد الكمي: أداة جيو سياسية قوية تنافس الحواسب الكمية" إلى العلاقة بين عملية التشفير والأمن المعلوماتي، مذكرا بالمراحل التاريخية لتطور عملية التشفير عبر العالم.

من جانبه، أكد الطيب الدباغ، خبير في الأمن الرقمي، خلال تقديمه لمؤلفه حول الأمن السيبراني في المغرب من 2007 إلى 2022، الذي تطرق فيه إلى جميع المواضيع التي تهم هذا المجال، أن المغرب يحتل مرتبة مهمة في ما يتعلق بالأمن السبراني (50 من بين 189 بلدا).

وحسب المنظمين، فإن الهدف من تنظيم هذه الأيام هو جعل المغرب منصة تعج بكفاءات مغربية لتقديم بحوثها وإنتاجاتها، إلى جانب مجموعة من الشركات المتخصصة في مجال الامن السيبراني.

وأوضح بلعيد بوكدير نائب رئيس جامعة القاضي عياض، أن دورة هذه السنة تندرج في إطار الندوات التي تنظمها الجامعة على مدار السنة لمواكبة سيرورة البحوث العلمية والأكاديمية الجديدة، مشيرا الى أن المغرب يعيش ثورة رقمية مهمة داخل الإدارة والتسيير العام للجامعة التي يجب أن تكون في صلب هذا التغيير الرقمي.

من جانبه، أشار انس ابو الكلام رئيس اللجنة المنظمة لأسبوع الأمن السيبراني، الى أن الهدف من إحداث شعبة هندسة الدفاع السيبراني وأنظمة الاتصالات المدمجة بجامعة

القاضي عياض هو تطوير مهارات الطلبة والالتقاء بالفاعلين الاقتصاديين والعلميين لإظهار قدرة وميزة المغرب في هذا الميدان وقاطرة بإفريقيا.

وشكلت هذه الدورة، التي عرفت مشاركة خبراء وأساتذة جامعيين وطلبة، منصة لتعزيز العلاقات بين الجامعة ورجال الصناعة وأصحاب القرار، والمهندسين والباحثين والفاعلين في القطاع الرقمي المغربي، في سبيل تقوية التعاون وتطوير الشراكات واقتراح حلول واقعية، والتمكن من توفير كفاءات تستجيب لحاجيات البلاد وسوق الشغل.




تابعونا على فيسبوك