وضع سعيد حسبان ترشحه للعودة إلى رئاسة فريق الرجاء البيضاوي لكرة القدم، خلفا لعزيز البدراوي، الذي قرر تقديم استقالته، ومغادرة الساحة، عندما يعقد الجمع العام العادي، ثم يعقبه آخر استثنائي، يوم 26 ماي الجاري.
وأكد حسبان، في تصريح لموقع أنصار الفريق الأخضر، أنه وضع ملف ترشحه للعودة مجددا لرئاسة الفريق، بعد تجربة أولى انطلقت في الموسم الرياضي 2016- 2017 خلفا لمحمد بودريقة، قبل أن يقدم استقالته سنة 2018.
ووفق مصدر مطلع، فإن الصراع على رئاسة الفريق الأخضر قد يكون ثنائيا بين سعيد حسبان ومحمد بودريقة، هذا الأخير الذي يواصل مشاوراته مع منخرطي الرجاء، من أجل تحديد لائحة متكاملة يريد الترشح بها.
وأضاف المصدر ذاته أن بودريقة سيضع ترشيحه، رسميا، خلال اليومين المقبلين، علما أن آخر أجل لقبول الترشيحات هو يوم الأربعاء 17 ماي، في الرابعة بعد الظهر.
وأكد المصدر ذاته أنه بدأ فعليا يحضر للمرحلة المقبلة، إذ وبعد أن هيأ للاعبين أفضل الظروف للتحضير لمباراة ربع النهائي أمام شباب المحمدية، وحفزهم كثيرا على تحقيق نتيجة مرضية، وإسعاد الجماهير الخضراء، فإنه بدأ يشتغل على ملف الطاقم التقني المقبل، والذي سيحل بديلا للطاقم، الذي يقوده حاليا التونسي منذر لكبير.
وحسب معلومات حصلت عليها "الصحراء المغربية" فإن الاجتماع الأخير الذي أشرف عليه ما يعرف بـ "حكماء الرجاء"، والذي خصص لتدارس وضعية الفريق، وآفاقه المستقبلية، تميز بتكليف بودريقة بتدبير شؤون الفريق الأخضر، خلال مرحلة الفراغ، التي تركها الرئيس عزيز البدراوي. وهذا يعني، بشكل واضح أن هناك دعما أوليا لبودريقة، في انتظار رد حسبان، الذي يبدو أنه لن يسكت على ما يقع.