مسؤولون بمراكش يتدارسون المشاريع المهيكلة للقطب الفلاحي بسيدي بوعثمان

الصحراء المغربية
الخميس 30 مارس 2023 - 14:18

شكلت المشاريع المهيكلة بالجماعة الترابية سيدي بوعثمان بإقليم الرحامنة، محور لقاء تواصلي ترأسه، أمس الأربعاء بمقر ولاية جهة مراكش، كريم قسي لحلو والي الجهة الى جانب كل من عامل إقليم الرحامنة ونائب رئيس مجلس جهة مراكش آسفي، ونائب رئيسة جماعة مراكش وممثلي الغرف المهنية، لتتبع دراسات المشاريع المهيكلة لقطب سيدى بوعثمان، وذلك في إطار تنزيل البرامج التنموية لمجلس جهة مراكش آسفي والإستراتيجيات الوطنية القطاعية.

وتدخل هذه المشاريع المهيكلة، في إطار رؤية شمولية تروم تنمية قطب تنافسي يراعي خصوصيات الجهة، ويساهم في تعزيز البنيات التحتية الخاصة بتثمين وتسويق المنتوجات الفلاحية وضمان جودتها.

وفي مستهل هذا الاجتماع، قدم ممثلو مكتبي الدراسات المكلفان بإنجاز الدراسات الخاصة بمشروعي القطب الفلاحي والسوق ذو المنفعة الوطنية بسيدي بوعثمان، عروضا مفصلة للمشاريع المذكورة والتركيبة المالية والتقنية للمشاريع مع عرض الرؤيا المعتمدة في إنجاز كل مشروع على حدة، كما أعطت العروض فكرة مفصلة حول مكونات وأهداف المراحل المقبلة لهذه الدراسات.

وخلال هذا الاجتماع، تدارس المشاركون مختلف السبل الكفيلة بإخراج هذه المشاريع المهيكلة للوجود وذلك بتعبئة الموارد المالية الكافية عبر الشراكات والاتفاقيات مع كافة المتدخلين سواء على الصعيد الجهوي أو المركزي، والإعداد المؤسساتي الملائم والكفيل بالتدبير الأمثل والناجع لهذه المشاريع.

كما تم التطرق إلى أهمية اتخاذ كافة التدابير المواكبة لضمان نجاح واستدامة هذه المشاريع من توفير يد عاملة مؤهلة وبنية تحتية ملائمة، وكذا تجهيزات عمومية تستجيب لحاجيات المستثمرين، مع التأكيد على مواصلة وتكثيف الجهود لاستكمال كافة الدراسات المرتبطة بهذه المشاريع قصد الانتقال إلى مرحلة الإنجاز في أقرب الآجال، والتمكن من الاستفادة من هذه المشاريع لإعطاء ديناميكية جديدة للاستثمار وخلق فرص جديدة للشغل وتكريس تموقع الجهة كقطب اقتصادي متميز.

وبوقوعها على مقربة من مراكش، من جهة، والمدينة الخضراء الجديدة لابن جرير من جهة أخرى، ينتظر سيدي بوعثمان مستقبل واعد، ومن المنتظر أن تشهد هذه المنطقة العديد من المشاريع المهيكلة، والتي ستمكن من الرفع من جاذبيتها وتطوير نسيجها الاقتصادي،

لاسيما المنطقة اللوجيستية الجديدة المستقبلية، وسوق الجملة، والقطب الفلاحي المستقبلي، إضافة إلى المنطقة الجديدة للتنمية السكنية والتجارية، التي تحتضن جامعة على مساحة 10 هكتارات.

وتشكل جهة مراكش آسفي "ورشا كبيرا" ومفتوحا لفائدة مشاريع مهيكلة ومندمجة من شأنها أن تمكن هذا الجزء من التراب الوطني من الاضطلاع بالدور المنوط به داخل النسيج السوسيو-اقتصادي الوطني.

وتروم هذه المشاريع الكبرى التي تنسجم مع الإشعاع السياحي الدولي والمكانة الاقتصادية للجهة على الساحة الوطنية، تأهيل البنيات التحتية الأساسية والنهوض بالمشهد الحضري، وتحسين جودة حياة المواطنين داخل الوسط الحضري والقروي وجماية البيئة.

وتؤشر هذه المشاريع الطموحة على المقاربة التنموية المندمجة والحكامة الجيدة التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والإرادة لإرساء مشروع جهوية متقدمة على أسس صلبة ومستدامة، ما يجعلها تشمل مجموع القطاعات الأكثر حيوية من دون استثناء.




تابعونا على فيسبوك