الدستوريون ينتخبون عبد اللطيف محمدي كاتبا وطنيا لشبيبتهم

الصحراء المغربية
الإثنين 13 مارس 2023 - 09:36

انتخب المؤتمر الوطني الثالث لمنظمة الشبيبة الدستورية، المنعقد السبت 11 مارس 2023، بالبيضاء، في إطار تجديد الهياكل، عبد اللطيف محمدي كاتبا وطنيا إلى جانب 20 عضوا وعضوة بالمكتب الوطني للمنظمة.

كما صادق المؤتمر، بعد سنوات من الغياب، بالإجماع على أرضية استراتيجية ورؤية برنامجية، وهي الاستراتيجية التي تم التركيز فيها على ضرورة البناء الهيكلي والتنظيمي للمنظمة والاشتغال وفق مجموعة من الأهداف على ثلاثة مستويات.
وحدد البيان الختامي للمؤتمر هذه المستويات في ما هو سياسي وسوسيو اقتصادي ودولي، والذي تمثل فيه القضية الوطنية الأهمية الكبرى إلى جانب الدبلوماسية الموازية مع باقي المنظمات الليبرالية الدولية وفي المحافل العالمي.
وخلص المؤتمر، حسب نص البيان، إلى ضرورة مساهمة المنظمة في ورش التجديد وبناء التنظيم الحزبي بمختلف الأقاليم، واستقطاب الشباب وتكوينه وتأطيره سياسيا وتنظيميا، لإعداد كوادر شابة قادرة على تحمل المسؤوليات بكل كفاءة وفعالية.
كما أكد المؤتمر أن "هذا الإطار الشبابي الحزبي جاء 
لتعزيز ونشر وتقوية المبادئ الليبرالية والدفاع عن التعددية الثنائية والفكرية واللغوية، وإعداد أطر شبابية قادرة على المساهمة في القضايا السياسية الوطنية والدولية، إضافة إلى تقديم اقتراحات وحلول للمشاكل التي تعرفها مجموعة من القطاعات".
ويتوخى، أيضا، "تدعيم دور الشباب في الحزب، وخلق شبكات تعاون وشراكات مع المنظمات الدولية ذات نفس التوجه للدفاع عن القضايا الدولية العادلة، وعلى رأسها قضية الصحراء المغربية".
من جانبه، قال عبد اللطيف محمدي، المنسق الوطني لمنظمة الشبيبة الدستورية، إن القيادة الجديدة للحزب مؤمنة بتقوية مركز المنظمة الشبيبية في المشهد السياسي الوطني، معلنا أن الجميع من موقعه سيسعى إلى المساهمة في إيجاد الحلول اللازمة من أجل بناء الدولة الاجتماعية، والرقي برخاء كل فرد من المجتمع.
وأضاف عبد اللطيف محمدي، في كلمة له، خلال أشغال المؤتمر، أن "ما حفزهم اليوم أكثر على المضي قدما، في إعادة تنظيم صفوف منظمة الشبيبة الدستورية بعد المؤتمر الوطني للحزب الأخير وانتخابه لقيادة جديدة، هو إيمان هذه القيادة بقدرات وطاقات شباب الحزب، وعزمها في الآن نفسه على تأطيره والدفع به إلى أعلى المناصب والمسؤوليات، وتدريبه على اتخاذ القرارات الصحيحة الهادفة إلى خدمة الصالح العام".
كما أعلن أنهم اليوم في الشبيبة الدستورية فخورون بأمجاد وإنجازات الحزب ومرتاحون للتوجهات الإستراتيجية التي تبنت فيها الحكومة الحالية جزءا من برنامجهم الحزبي.
وذكر، أيضا، أن منظمتهم كانت مبادرة بكفاءاتها وطنيا ودوليا، وساهمت عبر شبابها في تأسيس منتدى شباب الألفية الثالثة واتحاد الشباب الليبرالي المغربي، وهما منظمتان وطنيتان تجمعان تمثيليات مختلف الأطياف الشبابية المتفوقين وطنيا.
وجدد عبد اللطيف محمدي، في كلمته، التأكيد على تجندهم الدائم وراء جلالة الملك محمد السادس، من أجل الدفاع والذود عن مغربية الصحراء وعن المصالح العليا للبلاد ومقدساتها على المستويين الدولي والقاري.
وبعد أن أبرز أن منظمة الشبيبة الدستورية عرفت عدة إنجازات تمثلت في عناصر القوة للمنظمة، أشار إلى أن غياب الهيكلة التنظيمية والاستقلالية المالية حال دون إمكانية استقطاب الشباب من جهة، وبروز المنظمة إعلاميا لتتبوء مكانتها الحقيقية داخل الحقل السياسي الشبابي المغربي من جهة أخرى.
وخلص إلى أن الهيكلة وتواجد المنظمة في جميع الأقاليم والجهات تبقى هي الغاية الكبرى اليوم، رغبة في استقطاب المزيد من الشباب، قصد إيصال أهداف مبادئهم وأفكارهم، لنشر الفكر الليبرالي، سعيا لدعم وتقوية الحزب، وتعزيز موقعه داخل المجتمع من خلال ترجمة توجهاته، وتنزيل مشروعه في الأوساط الشبابية، وتشكيل قوة اقتراحية أساسية في قضايا الشباب.




تابعونا على فيسبوك