جامعتي القاضي عياض بمراكش والشيخ أنتا ديوب بدكار تتفقان على تعزيز التعاون الأكاديمي

الصحراء المغربية
الخميس 08 دجنبر 2022 - 12:57

وقعت جامعة القاضي عياض، أمس الأربعاء بمراكش، اتفاقية شراكة وتعاون مع جامعة أنتا ديوب بدكار بالسنغال، تروم إرساء أسس التعاون العلمي والتربوي والثقافي في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتبادل الأفكار وتقديم كل ما تتوفر عليه الجامعتان من عروض التكوينات والأبحاث.

وتهدف هذه الاتفاقية، التي وقعها كل من الحسن أحبيض رئيس جامعة القاضي عياض، وأحمدو علي مباي رئيس جامعة الشيخ أنتا ديوب بدكار، إلى تعزيز التعاون الأكاديمي بين الجامعتين، وتوفير بيئة مثالية وأرضية مؤسساتية للتعاون وتعزيز الابتكار، بغرض ضمان إشعاع الجامعتين.

وبمقتضى هذه الاتفاقية، اتفق الطرفان، على إرساء مختبرات بحث تعنى بكافة المجالات، لاسيما الرياضيات والمعلوميات، مع استشراف آفاق التعاون الأكاديمي التي تعود بالنفع على الجانبين، وتشجيع الأنشطة المرتبطة بحركية هيئة التدريس والطلبة، والقيام بأنشطة بحثية مشتركة، وتطوير برامج للتكوين على المدى القصير، وتشجيع تبادل المعطيات والمعلومات والوثائق والمنشورات والوسائل البيداغوجية.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد الحسن احبيض رئيس جامعة القاضي عياض، أن للجامعة دورا كبيرا يتعين أن تضطلع به في هذه الشراكة، لأنها تدرك الاهتمام المتنامي بالتبادل الدولي، ودورها في دعم انفتاح التعليم العالي بالمغرب على المستوى الدولي.

وأعرب احبيض عن أمله في أن يتعزز التعاون الأكاديمي بين المؤسستين بما يرقى إلى مستوى العلاقات المغربية-السنغالية المتميزة، ويكرس نهج التعاون جنوب-جنوب الذي تتبناه المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأشار إلى أن التنزيل العملي لهذه العملية يقتضي تفعيل مختبرات مختلطة بين الجانبين، تسهر على الإشراف المشترك على الأطروحات في تكوينات التميز، وتحديد كيفية دعم التعاون في ميدان البحث العلمي.

من جانبه، استعرض أحمدو علي مباي رئيس جامعة الشيخ أنتا ديوب بدكار، المسار الكرونولوجي لجامعة الشيخ أنتا ديوب، ومختلف البنيات والمراكز التابعة لها، داعيا إلى تكثيف التعاون بين الجامعات السنغالية ونظيرتها المغربية.

وبعد إشادته بالعلاقات الاستثنائية التي تجمع بين قائدي وحكومتي وشعبي البلدين، أوضح أحمدو علي مباي أن الغاية من توقيع هذه الاتفاقية هو تعزيز التعاون بين الجانبين في كل مايتعلق ببرامج التكوين المشتركة، مع تكثيف التبادل في المجالات الواعدة للبحث العلمي، على غرار المعلوميات، والذكاء الاصطناعي، والطب والصيدلة.




تابعونا على فيسبوك